1989 - وَحَيْثُ مَا يَثْبُتُ أَصْلٌ عَمَّا ... أَوْ مُطْلَقٌ وَعَارَضَتْهُ حُكْمَا
1990 - قَضَايَا الْأَعْيَانِ فَلَا يُؤَثِّرُ ... فِيهِ وَيَبْقَى حُكْمُهُ الْمُقَرَّرُ
1991 - وَمِثْلُهَا حِكَايَةُ الْأَحْوَالِ ... وَذَا لِوَجْهَيْنِ فِي الِاسْتِدْلَالِ
1992 - مِنْ جِهَةِ الْقَطْعِيِّ وَالظَّنِّيِّ ... وَجِهَةِ الْكُلِّيِّ وَالْجُزْئِيِّ
1993 - وَشَأْنُهَا عَدَمُ الِاعْتِبَارِ ... حَيثُ يُرَى التَّأْوِيلُ غَيْرُ جَارِ
1994 - وَإِنَّ ذَا الْأَصْلَ عَمِيمُ الْفَائِدَهْ ... بِحَيْثُ مَا الْجُزْئِيُّ نَافِي قَاعِدَهْ
1995 - فَالْمُتَمَسِّكُ الَّذِي يُعْتَمَدُ ... مَا كَانَ كُلِّيًا بِحَيْثُ يَرِدُ
1996 - إِذْ يُقْبَلُ الْمُعَارِضُ الْجُزْئِيُّ ... لِلرَّدِّ وَالتَّأْوِيلُ لَا الْكُلِّيُّ
1997 - وَذَا الَّذِي أَوْقَعَ فِي الْإِشْكَالِ ... وَاللَّبْسِ أَهْلَ الزَّيْغِ وَالضَّلاَلِ
1998 - إذْ تَرَكُوا الْقَوَاعِدَ الْكُلِّيَّهْ ... تَتَبُّعًا لِلصُّوَرِ الْجُزْئِيَّهْ
1999 - وَرَعْيُهُ دَاعٍ إِلَى تَقْرِيبِ ... مَئَاخِذِ الْخِصَامِ وَالتَّشْغِيبِ