907 -وَإِنَّ مَعْهُودَ اللّسَانِ الْعَرَبِي ... فِي فَهْمِهِ أَصْلٌ قَوِيُّ السَّبَبِ
908 -وَشَأْنُهُمْ رِعَايَةُ الْمَعَانِي ... وَحِفْظُهُمْ لِلَّفْظِ عَنْهَا ثَانِي
909 -فَكُلُّ مَا أَدَّى لِمَعْنىً قَدْ قُصِدْ ... فَهْوَ وَإِنْ تَعَدَّدَ اللَّفْظُ اعْتُمِدْ