فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 344

1626 - ثُمَّ دَلِيلُ الشَّرْعِ لِلْمُكَلَّفِ ... إِنْ كَانَ مَعْمُولًا بِهِ فِي السَّلَفِ

1627 - إِمَّا عَلَى الدَّوَامِ أَوْ فِي الْأَكثَرِ ... فَهْوَ بِالِاسْتِدْلَالِ وَالْفِعْلِ حَرِ

1628 - أَوْ كَانَ مَعْمُولًا بِهِ قَلِيلًا ... فِي حَالَةٍ مَا يَقْتَضِي تَأْوِيلًا

1629 - وَكَانَ غَيْرُهُ عَلَيْهِ الْعَمَلُ ... مُدَاوَمًا أَوْ أَكْثَرِيًا يَحْصُلُ

1630 - فَالسُّنَّةُ اتِّبَاعُ حُكْمِ الْأَكْثَرِ ... وَمَا يَقِلُّ فِي مَحَلِّ النَّظَرِ

1631 - وَإِنْ فَرَضْنَا فِيهِ أَنْ قَدْ صَدَرَا ... مُخَيَّرًا فِيهِ وَمِمَّا كَثُرَا

1632 - مَا عَمَّ أَوْلَى وَهْوَ ذُو اتِّضَاحِ ... كَالشَّأْنِ فِي الْمَنْدُوبِ وَالْمُبَاحِ

1633 - ثُمَّ قَضَايَا الْعَيْنِ فِي الْحُصُولِ ... لَيْسَتْ بِحُجَّةٍ لَدَى الْأُصُولِ

1634 - لَكِنْ لِهَذَا الْقِسْمِ فِي الْبَيَانِ ... أَمْثِلَةٌ لَكِنَّهَا ضَرْبَانِ

1635 - ضَرْبٌ يَدُلُّ أَنَّ قِلَّةَ الْعَمَلْ ... بِهِ اقْتَضَاهُ سَبَبٌ بِهِ اتَّصَلْ

1636 - حَتَّى إِذَا يُعْدَمُ ذَاكَ السَّبَبُ ... يُعْدَمُ بِانْعِدَامِهِ الْمُسَبِّبُ

1637 - أَوْ كَوْنُهُ جَاءَ لِتَبْيِينٍ وَجَبْ ... وَحُكْمُ ذَا الضَّرْبِ اقْتِفَاءُ مَا غَلَبْ

1638 - وَتَرْكُ مَا قَدْ قَلَّ أَوْ تَقلِيلُهُ ... حَسْبَمَا كَانَ لَهُمْ تَحْصِيلُهُ

1639 - وَضَرْبُهُ الثَّانِي عَلَى خِلَافِ ... مَا مَرَّ فِي الْأَوَّلِ مِنْ أَوْصَافِ

1640 - لَكِنَّهُ يَأْتِي عَلَى وُجُوهِ ... يُذْكَرُ مِنْهَا الْبَعْضُ لِلتَّنْبِيهِ

1641 - كَأَنْ يُرَى فِي نَفْسِهِ مُحْتَمِلَا ... أَوْ أَصْلُهُ مِمَّا بِهِ الْخُلْفُ انْجَلَا

1642 - مِثْلُ سُجُودِ الشُّكْرِ وَالْقِيَامِ ... لِدَاخِلٍ بِنِيَّةِ الْإِكْرَامِ

1643 - فَمِثْلُ هَذَا تَرْكُهُ أَهَمُّ ... وَيُقْتَفَى الْأَغْلَبُ وَالْأَعَمُّ

1644 - وَمِنْ هُنَا يَبْدُوا لِمَنْ تَأَمَّلَا ... مَا مَالِكٌ رَءَاهُ أَصْلًا مُعْمَلَا

1645 - حَيْثُ يُرَى مُقَدِّمًا عَلَى الْخَبَرْ ... عَمَلَ أَهْلِ طَيْبَةٍ إِذَا اسْتَمَرّ

1646 - وَانْظُرْ إِلَى مَا جَاءَ فِي الْعُتْبِيَّهْ ... عَنْهُ تَجِدْهُ فَاصِلَ الْقَضِيَّهْ

1647 - أَوْ أَنْ يُرَى اخْتَصَّ بِشَخْصٍ أَوْ زَمَنْ ... أَوْ فَلْتَةٍ خَارِجَةٍ عَنِ السَّنَنْ

1648 - أَوْ كَانَ رَأْيًا لِصَاحِبِيٍّ صَدَرْ ... عَنْهُ وَلَمْ يَتْلُهُ فِيهِ مَنْ غَبَرْ

1649 - أَوْ كَانَ مَعْمُولًا بِهِ ثُمَّ ارْتَفَعْ ... وَصَارَ مَا شَاعَ السَّبِيلَ الْمُتَّبَعْ

1650 - وَثَمَّ أَقْسَامٌ بِذَا الضَّرْبِ أُخَرْ بِحُكْمِ مَا قُرِّرَ مِنْهُ تُعْتَبَرْ

1651 - وَيَنْبَغِي فِيهِ تَحَرِّي الْعَمَلِ ... بِوَفْقِ مَا اسْتَمَرَّ عِنْدَ الُاوَّلِ

1652 - وَمَا يَقِلُّ فَاقْصُرَا انْتِهَاجِهِ ... عَلَى ضَرُورَةِ وَمَسِّ حَاجَهْ

1653 - إِنْ اقْتَضَى التَّخْيِيرَ فِيهِ وَاسْتَقَلْ ... وَكَانَ مَأْمُونًا بِهِ نَسْخُ الْعَمَلْ

1654 - وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ احْتِمَالٌ يَمْنَعُ ... مِنْ أَنْ يَكُونَ حُجَّةً تُتَّبَعُ

1655 - وَإِنْ يَكُ الدَّلِيلُ لَيْسَ لِلأُوَلْ ... أَخْذٌ بِهِ، وَلَا لَهُمْ بِهِ عَمَلْ

1656 - فِإِنَّهُ أَشَدُّ مِمَّا قَدْ مَضَى ... وَالشَّرْعُ بِاطِّرَاحِهِ لَنَا قَضَى

1657 - لِكَوْنِهِ لَمْ يَعْتَمِدْهُ السَّلَفُ ... دَلِيلَ حُكْمٍ يَقْتَفِيهِ الْخَلَفُ

1658 - لِأَنَّهُ لَوْ كانَ ذَاكَ لَعُمِلْ ... بِهِ وَلَا اسْتَفَاضَ عَنْهُمْ وَنُقِلْ

1659 - فَإِنَّهُمْ مَظَاهِرُ الْأَدِلَّهْ ... الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ الْمِلَّهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت