965 -وَمَا مِنَ الْأَوْصَافِ لَيْسَ يَقْدِرُ ... جَلْبًا لَهَا وَلَا سِوَاهُ الْبَشَرُ
966 -بِذَاتِهَا ضَرْبَانِ مَا عَنْ عَمَلِ ... يَنْشَأُ كَالْعِلْمِ وَضَرْبٍ أَوَّلي
967 -فَمَا يُرَى نَتِيجَةً عَنِ الْعَمَلْ ... فَذَا عَلَى الْجَزَاءِ نَوْعُهُ اشْتَمَلْ
968 -مِنْ حَيْثُ أَنَّهُ عَنِ الْأَسْبَابِ ... مُسَبَّبٌ بَادٍ بِالِاكْتِسَابِ
969 -وَالْحُبُّ وَالْبُغْضُ بِهِ تَعَلَّقَا ... مِنْ حَيْثُ مَا الْجَزَاءُ فِيهِ حَقَّقَا
970 -وَغَيْرُهُ الْفِطْرِيُّ فِيهِ النَّظَرُ ... مِنْ مَلْحَظَيْنِ عِنْدَمَا يُعْتَبَرُ
971 -مِنْ كَوْنِهِ مِمَّا يُحِبُّ الشَّارعْ ... أَوْ لَا وَهَلْ فِيهِ الْجَزَاءُ وَاقِعْ
972 -فَالْأَوَّلُ النَّصُّ الْجَلِيُّ يَقْتَضِي ... تَعَلُّقُ الْحُبِّ بِهِ وَالْبُغْضِ