1969 - إِنَّ الْأَوَامِرَ مَعَ النَّوَاهِي ... مِنْ حَيْثُ مَا فِيهِنَّ حَقُّ اللهِ
1970 - يُمْكِنُ أَخْذُهَا لِلِامْتِثَالِ ... مُجَرَّدًا عَنْ مُقْتَضَى الْأَحْوَالِ
1971 - وَأَخْذُهَا مِنْ حَيْثُ مَا تَعَلَّقَا ... بِشَأْنِهَا لِلْعَبْدِ حَقٌّ مُطْلَقَا
1972 - فَالْمَأْخَذُ الثَّانِي عَلَى اعْتِبَارِ ... حَقّ الْعِبَادِ فِي الْأُمُورِ جَارِ
1973 - وَالْمَأْخَذُ الْأَوَّلُ جَارِي الْقَصْدِ ... عَلَى اطِّرَاحِهِ لِحَقِّ الْعَبْدِ
1974 - وَهْوَ صَحِيحٌ بِالدَّلِيلِ الْآتِي ... مِنْ مُقْتَضَى الْأَخْبَارِ وَالْأَيَاتِ
1975 - وَمَرَّ فِي الْأَسْبَابِ وَالْحُقُوقِ ... مِنْ ذَاكَ مَا يَكْفِي أُوْلِي التَّحْقِيقِ