وَفِيهِ مَسَائِلُ
1736 - وَغَالِبٌ فِي السُّوَرِ الْمَكِّيَّهْ ... تَقْرِيرُهَا الْقَوَاعِدَ الْكُلِّيَّهْ
1737 - كَالْأَمْرِ بِالْإِيمَانِ وَالْإِنْفَاقِ ... وَالنَّهْيِ عَنْ مُذَمَّمِ الْأَخْلَاقِ
1738 - ثُمَّ أَتَتْ لِذَاكَ بِالْمَدِينَهْ ... مُكَمّلَاتٌ تَقْتَضِي تَبْيِينَهْ
1739 - عِنْدَ اتِّسَاعِ خُطَّةِ الْإِسْلَامِ ... وَأُنْسِ مَنْ كُلِّفَ بِالْأَحْكَامِ
1740 - كَالصَّوْمِ وَالتَّحْدِيدِ لِلْحُدُودِ ... وَالْحَجِّ وَالْوَفَاءِ بِالْعُقُودِ
1741 - لِأَجْلِ ذَا مَا حُكْمُهُ قَدِ ارْتَفَعْ ... مُعْظَمُهُ فِي الْمَدَنِيِّ قَدْ وَقَعْ