فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 344

82 -لَا تَدْخُلُ الْأَدِلَّةُ الْعَقْلِيَّة ... ذَا الْعِلْمَ إِلَّا تَخْدِمُ النَّقْلِيَّة

83 -فَالْعَقْلُ فِي الْمَشْرُوعِ لَا مَجَالَ لَه ... إِلَّا بِقَدْرِ النَّقْلِ فِيمَا احْتَمَلَه

84 -إِذًا فَقَدَ صَحَّ مِنَ السَّمْعِيَّة ... بِأَنَّهَا الْأَدِلَّةُ المَرْعِيَّة

85 -وَيَنْدُرُ الْقَطْعِيُّ فِي آحَادِ ... أَدِلَّةِ السَّمْعِ فِي الِانْفِرَادِ

86 -لِأَجْلِ أَنَّ قَطْعَهَا مَوْقُوفُ ... عَلَى أُمُورٍ ظَنُّهَا مَعْرُوفُ

87 -مِنْهَا طَرِيقُ النَّقْلِ لِلُّغَاتِ ... وَمُقْتَضَى مَذَاهِبِ النُّحَاةِ

88 -وَمَا بِهِ التَّرْتِيبُ ذُو امْتِيَازِ ... وَفَقْدُ الِاشْتِرَاكِ وَالْمَجَازِ

89 -وَالنَّسْخِ وَالْمُعَارِضِ الْعَقْلِيِّ ... وَالنَّقْلِ لِلشَّرْعِيِّ وَالْعَادِيِّ

90 -وَالْحَذْفُ وَالتَّقْيِيدِ وَالتَّخْصِيصِ ... بَلْ يُسْتَفَادُ الْقَطْعُ مِنْ نُصُوصِ

91 -تَظَافَرَ اسْتِقْرَاؤُهَا فِي مَعْنَا ... فَجَاوَزَتْ لِلْقَطْعِ فِيهِ الظَّنَّا

92 -فَالِاجْتِمَاعُ فِيهِ بِالْإِطْلَاقِ ... مَا لَا يَكُونُ مَعَ الِافْتِرَاقِ

93 -وَهْوَ كَذِي تَوَاتُرٍ فِي الْمَعْنَى ... كَجُودِ حَاتِمٍ بِحَيْثُ عَنَا

94 -شَأْنُ ثُبُوتِ الْقَطْعِ بِالصَّلَاةِ ... وَالْحَجِّ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ

95 -وَعَدَمُ اعْتِبَارِ هَذَا أَدَّى ... قَوْمًا لِأَنْ هَدُّوا النُّصُوصَ هَدَّا

96 -وَفِي اعْتِبَارِهِ فِي الِاسْتِدْلَالِ ... رَفْعٌ لِمَا يَعْرِضُ مِنْ إِشْكَالِ

97 -أَلَا تَرَى الْخَمْسَ الضَّرُورِيَّاتِ ... مَعْلُومَةَ الْقَطْعِ عَلَى الْبَتَاتِ

98 -لَا بِدَلِيلٍ وَاحِدٍ مُعَيَّنِ ... بَلْ جُمْلَةٍ أَفْضَتْ إِلَى التَّيَقُّنِ

99 -وَسَائِرُ الْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ ... بِهَذِهِ الْمُثَابَةِ الْمَرْعِيَّةِ

100 -وَبِاعْتِبَارِ حَالَةِ الْمَجْمُوعِ ... تَبَايُنُ الْأُصُولِ لِلْفُرُوعِ

101 -وَاعْلَمْ بِأَنَّ كُلَّ أَصْلٍ شَرْعِي ... ملَائِمٌ تَصَرُّفَاتِ الشَّرْعِ

102 -لَمْ يَشْهَدِ النَّصُّ عَلَى الْتَعْيِينِ ... لَهُ صَحِيحٌ فِي أُمُورِ الدِّينِ

103 -مُرْسَلُ الِاسْتِدْلَالِ هَذَا أَصْلُهُ ... لِمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ نَقْلُهُ

104 -وَأَصْلُ الِاسْتِحْسَانِ مَثَّلَ ذَلِكْ ... وَهُوَ عَلَى رَأْيِ الْإِمَامِ مَالِكْ

105 -تَقْدِيمُهُ مُرْسَلَ الِاسْتِدْلَالِ ... عَلَى الْقِيَاسِ الثَّابِتِ الْإِعْمَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت