فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 344

1959 - قَدْ مَرَّ أَنَّ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ مَعَا ... لَيْسَا عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ وَقَعَا

1960 - وَمِنْ هُنَا فَلْيُتَصَوَّرْ مُقْتَضَا ... مَا جَاءَ فِي تَنْوِيعِ جِنْسِ الِاقْتِضَا

1961 - إِلَى كَرَاهَةٍ وَلِلتَّحْرِيمِ ... وَالنَّدْبِ وَالْوُجُوبِ بِالتَّقْيِيمِ

1962 - وَالِاقْتِضَاءُ بِاعْتِبَارٍ ثَانِ ... وَمَلْحَظٍ مُخَصِّصٍ قِسْمَانِ

1963 - إِذْ هُوَ بِاعْتِبَارِ حُكْمِ أَصْلِهِ ... إِمَّا لِتَرْكِ الشَّيْءِ أَوْ لِفِعْلِهِ

1964 - وَهَذَا الِاعْتِبَارُ مَرْقىً عَالِ ... لَمْ يَرْقَهُ إِلَّا أُولُو الْأَحْوَالِ

1965 - وَهُمْ وَإِنْ تَجَمَّعُوا صِنْفَانِ ... إِذْ لَهُمُ فِي ذَاكَ مَأْخَذَانِ

1966 - فَنَاظِرٌ فِي أَخْذِهِ لِلآمِرِ ... وَنَاظِرٌ لِلنَّهْيِ وَالْأَوَامِرِ

1967 - إِمَّا لِمَا فِيهَا مِنَ التَّقَرُّبِ ... أَوْ مَا عَلَيْهَا حَاصِلُ التَّرَتُّبِ

1968 - أَوْ جِهَةِ الْعَدْلِ وَمَا قَد تَبِعُوا ... إِلَى اصْطِلَاحٍ لَا الْمَعَانِي يَرْجِعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت