فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 344

158 -وَمَا مِنَ الْعِلْمِ إِلَى الشَّرْعِ انْتَسَبْ ... وَجَاءَتِ النُّصُوصُ فِيهِ بِالطَّلَبْ

159 -فَهْوَ الَّذِي يَكُونُ لِلتَّعَبُّدِ ... وَسِيلَةً لَا لِسِوَى ذَا الْمَقْصِدِ

160 -وَكَمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ الدَّلِيلِ ... مِنَ الْحَدِيثِ وَمِنَ التَّنْزِيلِ

161 -وَإِنْ بَدَا وَجْهٌ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ... فَهْوَ بِقَصْدٍ تَابِعٍ لَا أَوَّلِ

162 -وَلَيْسَ فَضْلُ الْعِلْمِ إِلَّا بِالْعَمَلْ ... إِذَا عَلَى الْخُلُوصِ لِلَّهِ اشْتَمَلْ

163 -دَلِيلُهُ الذَّمُّ لِغَيْرِ الْعَامِلِ ... بِعِلْمِهِ فِي عَاجِلٍ وَآجِلِ

164 -وَأَفْضَلُ الْعِلْمِ عَلَى التَّحْقِيقِ ... الْعِلْمُ بِاللَّهِ مَعَ التَّصْدِيقِ

165 -لِذَا أَشَدُّ الذَّمِّ ذَمُّ جَاحِدِ ... مُكَذِّبٍ مَعْ عِلْمِهِ بِالْوَاحِدِ

166 -وَالتَّابِعِيُّ الْقَصْدُ لِلتَّشْرِيفِ ... وَلِاكْتِسَابِ الْمَنْصِبِ الْمُنِيفِ

167 -وَالبِرِّ وَالتَّعْظِيمِ عِنْدَ الْخَلْقِ ... وَحَمْلِهِ عَلَى التُّقَى وَالصِّدْقِ

168 -إِلَى سِوَى ذَاكَ مِنَ الْمَآثِرِ ... وَالرُّتَبِ السَّامِيَةِ الْمَظَاهِرِ

169 -وَمَعَ ذَا فَإِنَّ فِي الْمَعْلُومِ ... لَذَّةَ الاِسْتِيلَا عَلَى الْمَعْلُومِ

170 -وَذَاكَ فِيهِ رَاحَةُ الْقُلُوبِ ... وَظَفَرُ النُّفُوسِ بِالْمَطْلُوبِ

171 -فَإِنْ يَكُنْ ذَا خَادِمًا لِأَصْلِي ... صَحَّ ابْتِدَاءً قَصْدُهُ بِالنَّقْلِ

172 -وَغَيْرُ مَا يَخْدُمُهُ الْقَصْدُ ابتْدَا ... إِلَيْهِ مَمْنُوعٌ بِنَهْيِ وَرَدَا

173 -كَالْقَصْدِ بِالْعِلْمِ لِدُنْيَا أَوْ رِئَا ... أَوْ لِثَنَاءٍ أَوْ مِرَاءِ مَنْ رَأَى

174 -وَمَا يُرَى مَظِنَّةً لِلْعَمَلِ ... فِي أَصْلِهِ فَلَاحِقٌ بِالْأَوَّلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت