وَفِيهِ مَسَائِلُ:
1535 - لَمَّا انْبَنَى الشَّرْعُ عَلَى الْقَوَاعِدِ ... أَعْنِي بِهَا ثَلَاثَةَ الْمَقَاصِدِ
1536 - فَهُنَّ كُلِّيَّاتُ كُلِّيَّاتِهِ ... وَمُسْتَمَدُّ حُكْمِ جُزْئِيَّاتِهِ
1537 - فَوَاجِبٌ رِعَايَةُ الْكُلِّيِّ ... بِحَيثُ الِاسْتِدْلَالِ لِلْجُزْئِيِّ
1538 - وَوَاجِبُ الْجُزْئِيِّ أَنْ يُعْتَبَرَا ... بِحَيْثُ مَا كُلِّيُّهُ تُصُوِّرَا
1539 - وَمُظْهِرُ الْعِلْمِ هُوَ الْجُزْئِيُّ ... إِذْ لَا يُرَى فِي الْخَارجِ الْكُلِّيُّ
1540 - وَمَعَ ذَا فَإِنَّهُ لَا يُعْقَلُ ... إِلَّا بِجُزْئِيَّاتِهِ إِذْ يَحْصُلُ
1541 - وَآخِذٌ بِجِهَةٍ وَيُعْرِضُ ... عَنْ جِهَةٍ يُخْطِئُ فِيمَا يَعْرِضُ