1976 - أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَرَدَا فِي فِعْلِ ... ذَا لِتَعَاوُنٍ وَذَا لِلْأَصْلِ
1977 - هَلْ جَانِبُ التَّعَاوُنِ الْمُعْتَبَرُ ... أَمْ جِهَةُ الْأَصْلِ هُنَا يُسْتَفْسَرُ
1978 - فَإِنْ يَكُ الْأَمْرُ لِلْأَصْلِ الْوَاقِعِ ... عَادَ لِبَابِ السَّدِّ لِلذَّرَائِعِ
1979 - وَالْخُلْفُ فِيهِ بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ ... لِأَنَّهُ بِالِانْضِباطِ أَصْلِي
1980 - أَوْ جِهَةُ التَّعَاوُنِ الْمُكَمِّلِ ... إِذْ فِي سِوَاهُ فَتْحُ بَابُ الْحِيَلِ
1981 - وَالْمَيْلُ لِلتَّفْصِيلِ فَالَّذِي يُرَا ... تَعَاوُنٌ لَدَيْهِ غَالِبًا جَرَا
1982 - فَذَا اعْتِبَارُ الْأَصْلِ فِيهِ وَاجِبُ ... أَوْ لَا فَالِاجْتِهَادُ أَمْرٌ لَازِبُ
1983 - وَحَيْثُ الْأَمْرُ لِلتَّعَاوُنِ اسْتَقَرْ ... ظَاهِرُهُ يَقْبُحُ فِي بَعْضِ الصُّوَرْ
1984 - لَاكِنْ إِذَا أُحِلَّ فِي مَحَلِّهِ ... كَانَ صَحِيحًا ثَابِتًا فِي أَصْلِهِ
1985 - وَبَابُهُ الْحُكْمَ عَلَى مَا خُصَّا ... لِأَجْلِ مَا عَمَّ وَذَاكَ نَصَّا
1986 - كَمَنْعِ بَيْعٍ حَاضِرٍ لِبَادِ ... وَفِي تَلَقِّي الرَّكْبِ ذَاكَ بَادِ