2180 - مَعْرِفَةُ الْأَسْبَابِ لِلتَّنْزِيلِ ... مُفِيدَةٌ أَكَيدَةُ التَّحْصِيلِ
2181 - فَالْعِلْمُ بِالْبَيَانِ وَالْمَعَانِي ... وَهْوَ يُرِى الْإِعْجَازَ فِي الْقُرْءَانِ
2182 - حَاصِلُهُ مَعْرِفَةُ الْخِطَابِ ... بِمُقْتَضَى الْأَحْوَالِ وَالْأَسْبَابِ
2183 - مِنْ حَيْثُ مَا يَرْجِعُ لِلْمُخَاطِبِ ... أَوْ لِلْخِطَابِ أَوْ إِلَى الْمُخَاطَبِ
2184 - أَوْ لِلْجَمِيعِ فَلِكُلِّ مَا قُصِدْ ... فِيهِ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ اعْتُمِدْ
2185 - إِذِ الْكَلَامُ حُكْمُهُ يَخْتَلِفُ ... بِمَا إِلَى حَالَاتِهِ يَتَّصِفُ
2186 - كَمِثْلِ الِاسْتِفْهَامِ لَفْظٌ وَاحِدُ ... تَدْخُلُهُ مِنْ أَجْلِهَا مَقَاصْدُ
2187 - كَالزَّجْرِ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّنْبِيهِ ... وَمَا بِسَاطُ الْحَالِ يَقْتَضِيهِ
2188 - فَالْفَهْمُ لِلْخِطَابِ بِاسْتِقْلَالِ ... عُمْدَتُهُ مُقْتَضَيَاتُ الْحَالِ
2189 - وَجَهْلُهَا يُوقِعُ فِي الْإِشْكَالِ ... وَاللَّبْسِ وَالْإِبْهَامِ وَالْإِجْمَالِ
2190 - وَحَيْثُ لَا سَبَبَ لِلتَّنْزِيلِ ... يَخْتَصُّ بِالْمَعْنَى عَلَى التَّفْصِيلِ
2191 - يَرْجِعُ لِاتِّبَاعِ عَادَاتِ الْعَرَبْ ... وَمَا لَهَا قَوْلًا وَقَصْدًا انْتَسَبْ
2192 - وَذَاكَ مِمَّا يُوضِحُ الْمَعَانِي ... وَيَرْفَعُ الْإِشْكَالَ بِالْبَيَانِ
2193 - فِي كُلِّ مَا جَاءَ مِنَ الآيَاتِ ... وَمُقْتَضَاهُ مُفْهِمُ الْجِهَاتِ
2194 - وَغَيْرُهُ يَجْرِي كهَذَا الْمَجْرَا ... مِثْلُ أَتِمُّوا الْحَجَّ رَبَّ الشِّعْرَا