985 -وَالثَّانِ مَا يَجْرِي عَلَى الْعَادَاتِ ... مِنْ حَيْثُ مَعْهُودِ التَّصَرُّفَاتِ
986 -لَاكِنَّهُ شَقَّ عَلَى الْمُكَلَّفِ ... مِنْ حَيْثُ الِارْتبَاطُ لِلتَّكَلُّفِ
987 -فَمِثْلُ ذَا لَمْ يَعْتَبِرْهُ الشَّرْعُ ... مَشَقَّةٌ إِلَى ارْتِفَاعٍ تَدْعُو
988 -بَلْ عَدَّهُ مِنْ جُمْلَةِ التَّصَرُّفِ ... كَطَلَبِ الْمَعَاشِ بِالتَّحَرُّفِ
989 -وَمِثْلُ ذَا لَيْسَ يُسَمَّى عَادَةْ ... مَشَقَّةٌ بَلْ كُلْفَةً مُعْتَادَةْ
990 -فَقَصَدَ التَّكْلِيفَ لِلْعِبادِ ... بِمَا يَرَى يَجْرِي عَلَى الْمُعْتَادِ