1682 - وَلِتَعَيُّنِ الْمَنَاطِ جُمْلَهْ ... مَوَاضِعٌ فِي الشَّأْنِ مُسْتَقِلَّهْ
1683 - فَمِنْهَا الْأَسْبَابُ التِي تَرَتَّبَتْ ... عَلَيْهَا الَاحْكَامُ بِحَيْثُ مَا أَتَتْ
1684 - وَحَيْثُمَا ظُنَّ مَنَاطٌ دَاخِلَا ... فِي حُكْمِ مَا عَمَّ وَجَاءَ شَامِلَا
1685 - أَوْ خَارِجًا عَنْهُ وَلَيْسَ الْأَمْرُ ... كَذَاكَ فِي الْحَالَيْنِ يَسْتَقِرُّ
1686 - كَذَا إِذَا الْخِطَابُ مُجْمَلًا يَرِدْ ... بِحَيْثُ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ مَا قُصِدْ
1687 - فِي الِابْتِدَاءِ فَيَرَى مَنْ كُلِّفَا ... مُفْتَقِرًا إِلَى بَيَانٍ يُقْتَفَا
1688 - وَيَقَعُ الإِجْمَالُ وَالْعُمُومُ ... سَبِيلَهُ كَأَنْفِقُوا أَقِيمُوا
1689 - وَتَارَةً عَلَى الْخُصُوصِ يَجْرِي ... كَقِصَّةِ ابْنِ حَاتِمٍ فِي الْفَجْرِ