1706 - وَلِلإِضَافِي وَلِلْحَقِيقِي ... تَشَابُهٌ قُسِمَ فِي التَّحْقِيقِ
1707 - وَثَالِثٌ إِلَى الْمَنَاطِ مَرْجِعُهْ ... لَا لِلدَّلِيلِ فَاْسَتَبَانَ مَوْقِعُهْ
1708 - أَمَّا الْحَقِيقِيُّ فَإِنَّهُ الَّذِي ... عَلَيْهِ لِلْآيَةِ أَوْلَى مَأْخَذِ
1709 - لِأَنَّهُ الْمُرَادُ فَي مَعْنَاهَا ... وَالْمُقْتَضِي التَّعْيِينَ مِنْ مَنْحَاهَا
1710 - وَهْوَ الَّذِي لَا يَقْتَضِي فِي شَانِ ... حُكْمًا سِوَى مُجَرَّدِ الْإِيمَانِ
1711 - مِنْ حَيْثُ لَمْ يُجْعَلْ لَنَا سَبِيلُ ... لِفَهْمِهِ وَلَا لَهُ دَلِيلُ
1712 - وَذَا بِلَا شَكٍّ مِنَ الْيَسِيرِ ... عِنْدَ اعْتِبَارِ الْغَالِبِ الْكَثِيرِ
1713 - ثُمَّ الْإِضَافِيُّ وَمُقْتَضَاهُ ... مَا كَانَ مَعْنَاهُ لَة اشْتِبَاهُ
1714 - مِنْ جِهَةِ الْمَدَارِكِ الْعَقْلِيَّهْ ... لَا الْوَضْعِ فِي الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّهْ
1713 - لِكَوْنِهَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ قَدْ حَصَلْ بَيَانُهَا بِمَا اسْتَقَرَّ وَاسْتَقَلْ
1716 - وَقَصَّرَ النَّاظِرُ فِي اجْتِهَادِ ... أَوْ زَاغَ عَنْ نَهْجِ الْبَيَانِ الْهَادِي
1717 - فَالِاشْتِبَاهُ رَاجعٌ لِلنَّاظِرِ ... لَا وَاقِعٌ عَلَى الدَّلِيلِ الصَّادِرِ