1928 - تَوَارُدُ النَّهْيِ مَعَ الْأَمْرِ عَلَا مِثْلِ الَّذِي مَرَّ جَوَازُهُ انْجَلَا
1929 - لَاكِنْ لَهُ مِنْ بَعْدُ صُورَتَانِ ... إِحْدَاهُمَا كَثِيرَةُ الْإِتْيَانِ
1930 - وَذَاكَ مَا الْأَمْرُ بِهِ لِلْجُمْلَهْ ... وَالنَّهْيُ لِلْوَصْفِ الَّذِي قَدْ حَلَّهْ
1931 - كَالصَّوْمِ يَوْمَ الْعِيدِ وَالصَّلَاةِ ... فِي حَالِ مَكْرُوهٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ
1932 - ثَانِيَةٌ لِعَكْسِ ذَا التَّصَوُّرِ ... كَالْأَمْرِ لِلْعَاصِينَ بِالتَّسَتُّرِ
1933 - فَالْأَوَّلُ اسْتَقَرَّ فِي الْأُصُولِ ... وَحُكْمُ ثَانٍ مِنْهُ ذُو حُصُولِ
1934 - فَدُونَكَ التَّفْرِيعَ لَاكِنَّ هُنَا ... مَعْنىً لَهُ انْجَرَّ الْكَلَامُ وَانْثَنَا