2120 - وَمَا مَضَى مِنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ ... فِي ضِمْنِهِ مَنْشَأُ فِقْهٍ طَائِلِ
2121 - مِنْ ذَاكَ مَنْ حَلَّ مَحَلَّ الِاقْتِدَا ... لاَ يَنْبَغِي لَهُ الْتِزَامٌ سَرْمَدَا
2122 - لِمَا مِنَ الْعِبَادَةِ النَّدْبِيَّهْ ... وَلَا اقْتِصارُهُ عَلَى كَيْفِيَّهْ
2123 - مِمَّا أَتَى شَرْعًا بِكَيْفِيَّاتِ ... وَلْيَتْرُكِ الدَّؤُوبَ فِي أَوْقَاتِ
2124 - إِلَّا بِحَيثُ الْأَمْنِ مِنْ أَنْ يَعْتَقِدْ ... جَاهِلٌ الْوُجُوبَ فِيمَا يَعْتَمِدْ
2125 - وَعِنْدَمَا كَانَ أُوْلُوا التَّصَوُّفِ ... قَدْ جَاهَدُوا النُّفُوسَ فِي التَّصَرُّفِ
2126 - وَخَرَجُوا فِي سَائِرِ الْأُمُورِ ... فِعْلًا وَتَعْلِيمًا عَنِ الْجُمْهُورِ
2127 - كَانَ دُؤُوبُهُمْ عَلَى الْعِبَادَهْ ... مُنَاسِبًا حَالَهُمُ الْمُعْتَادَهْ
2128 - وَهُمْ أَهْمُّ حَالِهِمْ فِي الشَّأنِ ... تَوْصِيَّةُ الْأَتْبَاعِ بِالْكِتْمَانِ