فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 344

2248 - وَلِلْقُرْآنِ تَنْتَمِي عُلُومُ ... لَاكِنَّهَا يُلْفَى لَهَا تَقْسِيمُ

2249 - قِسْمٌ مُعِينٌ فِيهِ كَالْأَدَاة ... لِفَهْمِهِ كَالنَّحْوِ وَاللُّغَاتِ

2250 - وَكالْقِرَاءَاتِ وَكَالْأُصُولِ ... وَالنَّسْخِ وَالْأَسْبَابِ لِلتَّنْزِيلِ

2251 - وَذَاكَ لَا نَظَرَ فِيهِ هَا هُنَا ... وَإِنَّمَا سِيقَ لِأَنْ يُبِيَّنَا

2252 - أَنَّ مِنَ الْعُلُومِ مَا يُعَدُّ ... وَسِيلَةً وَمَا لِذَاكَ قَصْدُ

2253 - كَالطِّبِّ وَالْمَنْطِقِ وَالْحِسَابِ ... وَكالنُّجُومِ وَكَالْإِصْطِرْلَابِ

2254 - وَشَاهِدُ الْخَصْمَيْنِ شَأْنُ السَّلَفِ ... وَإِنَّهُ لَغَايَة لِلْمُنْصِفِ

2255 - وَقِسْمُهَا الثَّانِي هُوَ الْعِلْمُ بِمَا ... يُؤْخَذُ مِنْ جُمْلَتِهِ مُتَمِّمَا

2256 - مِنْ حَيْثُ مَا هُوَ كَلَاِمٌ لَا سِوَا ... لَا مِنْ تَفَاصِيلَ عَلَيْهِنَّ احْتِوَا

2257 - وَذَاكَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّلَالَهْ ... عَلَى ثُبُوتِ الْوَحْيِ وَالرِّسَالَهْ

2258 - بِكَوْنِهِ مُعْجِزَةَ الرَّسُولِ ... بِمُقْتَضَى الْجُمْلَةِ لَا التَّفْصِيلِ

2259 - إِذْ وَقَعَ التَّنْبِيهُ فِي الِاعْجَازِ ... بِسُورَةٍ لَا عَلَى الِامْتِيَازِ

2260 - وَوَجْهُ أَنْ أَعْجَزَ كُلَّ اللُّسَنَا ... لَيْسَ بِمُحْتَاجٍ لِتَقْرِيرٍ هُنَا

2261 - وَلَيْسَ فِي ذَا الْقِسْمِ هَا هُنَا نَظَرْ ... وَكُتُبُ الْكَلَامِ فِيهِ تُعْتَبَرْ

2262 - وَثَالِثٌ يُدْرَى مِنَ التَّنْبِيهِ ... لِعَادَةٍ اللهِ تَعَالَى فِيهِ

2263 - بِحَسَبِ الْإِنْزَالِ وَالْخِطَابِ ... بمُقْتَضَاهُ لِأُولِي الْأَلَبَابِ

2264 - مِنْ جِهَةِ التَّقْرِيبِ لِلتَّفْهِيمِ ... وَالْقَصْدِ لِلتَّأْدِيبِ وَالتَّعْلِيمِ

2265 - وَذَا لَهُ قَوَاعِدٌ أَصْلِيَّهْ ... فِي طَيِّهَا فَوَائِدٌ فَرْعِيَّهْ

2266 - وَهَا أَنَا أُورِدُ مِنْهَا أَمْثِلَهْ ... تُوضِحُ مِمَّا نُصَّ فِيهِ مُجْمَلَهْ

2267 - مِنْ ذَلِكَ الْإِنْذَارُ لِلْعَبْدِ ... مِنْ قَبْلِ أَخْذِ وَقْعِهِ الشَّدِيدِ

2268 - وَمِنْهُ الْإِبْلاَغُ وَالْإِسْتِقْصَاءُ ... فِي إِقَامَةِ الْحُجَّةِ لِلْمُكَلَّفِ

2269 - وَالتَّرْكُ لِلَاخذِ بِذَنْبٍ أَوَّلِ ... وَعَدَمُ التَّعْجِيلِ لِلْمُسْتَعْجِلِ

2270 - كذَا التَّأَنّي فِيهِ وَالتَّثَبُّتُ ... وَحَالُ الِانْزَالِ لِذَاكَ مُثْبِتُ

2271 - وَالْقَصْدُ لِلتَّحْسِينِ لِلْعِبَارَهْ ... كَمِثْلِ مَا فِي مُوجِبِ الطَّهَارَهْ

2272 - وَغَيْرُهُ وَمَا اقْتَضَى وُضُوحَا ... فِي مَقْطَعِ الْحَقِّ أَتَى تَصْرِيحَا

2273 - وَمِنْهُ كَيْفِيَّةُ الْأَخْذِ فِي الدُّعَا ... للهِ جَلَّ وَعَلَا تَضَرُّعَا

2274 - وَالْقَصْدُ لِلتَّقْدِيمِ لِلْوَسِيلَهْ ... فِيمَا يُرِيدُ بَعْدَهَا حُصُولَهْ

2275 - وَمُقْتَضَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ... وَغَيْرِهَا دَلِيلُ هَذَا الْبَابِ

2276 - وَالْقَصْدُ لِلنِّدَاءِ دُونَ حَرْفِ ... بِلَفْظِ رَبِّ الْمُقْتَضِي لِلْعَطْفِ

2277 - لِأَجْلِ مَا فِيهِ مِنْ اسْتِشْعَارِ ... قُرْبِ الْمُنَادَى عَالِمِ الْأَسْرَارِ

2278 - وَقَدْ مَضَى مِنْ قَبْلُ فِي شَأْنِ النِّدَا ... وَالِالْتِفَاتِ مَا يُوَفِّي الْمَقْصِدَا

2279 - وَقِسْمُهَا الَاوَّلُ قِسْمُ الْعَمَلِ ... وَقَصْدُهُ بِالذِّكْرِ قَصْدٌ أَوَّلِي

2280 - وَهْوَ الَّذِي بَيَّنَ أَهْلُ الْعِلْمِ ... وَعَرَّفوا بِمَا لَهُ مِنْ حُكْمِ

2281 - أَخْذًا مِنَ النُّصُوصِ فِي الْكِتَابِ ... بِالنُّطْقِ وَالْمَفْهُومُ فِي الْخِطَابِ

2282 - بِمَا يُؤَدِيهِ وَيَقْتَضِيهِ ... فَهْمُ اللِّسَانِ الْعَرَبيِّ فِيهِ

2283 - وَذَاكَ مُحْتَوٍ عَلَى عُلُومِ ... ثَلَاثَةٍ بَيِّنَةِ التَّقْسِيمِ

2284 - أَحَدُهَا مَعْرِفَةُ الْمَعْبُودِ ... وَمَنْ لَهُ تَوَجُّهُ الْعَبِيدِ

2285 - ثَانٍ لَهُ مَعْرِفَةُ الْكَيْفِيَّهْ ... فِيمَا بِهِ تَوَجُّهُ الْبَرِيَّهْ

2286 - ثَالِثُهَا مَعْرِفَةُ الْمَئَالِ ... لِمَا بِهِ نَتِيجَةُ الْأَعْمَالِ

2287 - وَكُلُّهَا تَدْخُل تَحْتَ جِنْسِ ... الْجِنُّ مَخْلُوقٌ لَهُ كَالْإِنْسِ

2288 - أَعْنِي بِهِ التَّعَبُّدَ الْمَطْلُوبَا ... وَهْوَ لَهَا مُسْتَلْزِمٌ وُجُوبَا

2289 - مِنْ حَيْثُ لَا يَعْبُدُ مَنْ لَا يَعْرِفُ ... وَعِنْدَمَا يَعْلَمُهُ الْمُكَلَّفُ

2290 - وَأَنَّة النَّاهِي لَهُ وَالْآمِرُ ... وَحَقُّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ ظَاهِرُ

2291 - مَرْجِعُهُ لِجِهَةِ التَّعَبُّدِ ... احْتَاجَ لِلْعِلْمِ بِهَذَا الْمَقْصِدِ

2292 - ثُمُّ النُّفُوسُ ذَاتُ طَبْعِ حَالِ ... طَالِبَةٌ نَتَائِجَ الَاعْمَالِ

2293 - فَكَانَ ذَا مُسْتَدْعِي الْخِطَابِ ... لِأَنْ يَنُصَّ حَالَةَ الْمَئَابِ

2294 - فَأَوَّلٌ يَشْمَلُ عِلْمَ الذَّاتِ ... وَالْعِلْمَ بِالَافْعَالِ وَالصِّفَاتِ

2295 - وَمَا لَهُ تَعَلُّقٌ بِذَيْنِ مِنْ ... أَمْرُ النُّبُوَّاتِ الَّتِي لَهَا رُكِنْ

2296 - فَهْيَ وَسَائِطٌ لَدَى الْوُجُودِ ... بَيْنَ الْمُكَلَّفِينَ وَالْمَعْبُودِ

2297 - وَكُلُّ أَصْلٍ ثَابِتٍ لِلدِّينِ ... عِلْمِيًّا أَوْ لِلْفِعْلِ بِالتَّعْيينِ

2298 - وَذَا بِهِ إِقَامَةُ الْبُرْهَانِ ... لِمُبْطِلٍ مُكَمِّلٍ لِلشَّانِ

2299 - وَالثَّانِ مَا يَشْمَلُ فِي التَّعْرِيفِ ... لِكُلِّ مَا يَرْجِعُ لِلتَّكْلِيفِ

2300 - مِنَ الْعِبَادِيَاتِ وَالْعَادَاتِ ... وَشَامِلٌ جِنْسَ الْمُعَامَلَاتِ

2301 - وَكُلُّ مَا يُتْبَعُ لِلتَّكْمِيلِ ... مِنَ الْكِفَايَاتِ عَلَى التَّفْصِيلِ

2302 - وَأَصْلُهُ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ... وَعَكْسِهِ وَمُحْكَمِ التَّصْرِيفِ

2303 - وَالثَّالِثُ الشَّامِلُ فِيهِ النَّظَرُ ... مَوَاطِنًا ثَلَاثَةً تُعْتَبَرُ

2304 - أَحَدُهَا الْمَوْتُ وَمَا يَلِيهِ ... ثَانٍ لَهُ الْعَرْضُ وَمَا يَحْوِيهِ

2305 - وَثَالِثٌ مَنْزِلُ الْإِسْتقْرَارِ ... فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَوْ فِي النَّارِ

2306 - وَإِنَّ هَذَا الْجِنْسَ فِي التَّرْغِيبِ ... تَكْمِيلُهُ وَمُقْتَضَى التَّرْهِيبِ

2307 - وَمِنْهُ الْإِخْبَارُ عَنِ النَّاجِينَا ... وَمُنْتَهَاهُمْ وَالْمُكَذِّبِينَا

2308 - فَذَاكَ مَا مِنَ الْقُرْآنِ قَدْ ظَهَرْ ... فَانْحَصرَتْ عُلُومُهُ فِي اثْنَيْ عَشَرْ

2309 - لَاكِنَّهَا قَدْ رَدَّها الْغَزَالِي ... لِسِتَّةٍ تَأْتِي عَلَى الْإِجْمَالِ

2310 - ثَلَاثَةٌ سَوَابِقٌ مُهِمَّهْ ... وَمِثْلُهَا تَوَابِعٌ مُتِمَّهْ

2311 - مَعْرِفَةُ الْمَعْبُودِ وَالتَّوَجُّهِ ... إِلَيْهِ وَالْمَئَالُ حَيْثُ يَنْتَهِي

2312 - وَقِصَصُ الْمُجِيبِ وَالْمُعَانِدِ ... وَرَدُّ كُلِّ بَاطِلٍ وَفَاسِدِ

2313 - وَعِلْمُ كَيْفِيَّةِ أَخْذِ الزَّادِ ... لِلسَّفَرِ الْمُفْضِي إِلَى الْمَعَادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت