521 -وَاللهُ مُجْرٍ لِلْمُسَبِّبَاتِ ... بِحَسَبِ الْأَسْبَابِ فِي الْعَادَاتِ
522 -فَهْيَ إِذًا تَجْرِي عَلَى مِنْهَاجِهَا ... عِنَدَ اسْتِقَامِهَا وَفِي اعْوِجَاجِهَا
523 -لِذَاكَ إِنْ يَبْدُ بِهَا نَقْصٌ خَلَلْ ... يُنْظَرْ إِلَى تَسَبُّبٍ كَيْفَ حَصَلْ
524 -فَإِنْ يَكُنْ عَلَى تَمَامٍ ارْتَفَعْ ... لَوْمٌ وَإِلَّا فَالْمَلَامُ قَدْ وَقَعْ
525 -وَمِنْ هُنَا يَبْدُو بِالِانْتِزَعِ ... الْأَصْلُ فِي التَّضْمِينِ لِلصُّنَّاعِ
526 -إِذَا بَدَا مِنْ حَالِهِمْ تَغْرِيرُ ... أَوْ ظَهَرَ التَّفْرِيطُ وَالتَّقْصِيرُ
527 -وَالِاجْتِهَادُ فِي امْتِثَالِ مَا أُمِرْ ... وَفِي اجْتِنَابِ مَا لَدَى النَّهْيِ اعْتُبِرْ
528 -وَفِي الْمُسَبَّبَاتِ مَا قَدْ عَمَّا ... وَبَعْضُهَا يَخُصُّ مِن قَدْ أَمَّا
529 -كَمِثْلِ قَطْعِ الرِّزْقِ فِي الزَّمَانِ ... بِالنَّقْصِ لِلْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ
530 -وَمِثْلُ الِانْتِفَاعِ بِالْمَبِيعِ ... حِلًّا وَكَالسُّكْرِ مِن الْمَمْنُوعِ