686 -وَلَيْسَتِ الرُّخَصُ أَصْلِيَّاتِ ... وَإِنَّمَا تُلْقَى إِضَافِيَّاتِ
687 -أَيْ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي شَأْنِهَا ... فَقِيهُ نَفْسِهِ لَدَى إِتْيَانِهَا
688 -مَا لَمْ يَحُدِّ الشَّرْعُ فِيهَا حَدَّا ... فَعِنْدَهُ الْوُقُوتُ لَا يُعَدَّى
689 -بَيَانُهُ بِالشَّرْعِ حُكْمًا يُقْتَنَصْ ... وَبِاخْتِلَافِ الْحُكْمِ فِي أَمْرِ الرُّخَصْ
690 -مِنْ جِهَةِ الْأَسْبَابِ وَالْأَعْمَالِ ... وَجِهَةِ الْأَزْمَانِ وَالْأَحْوَالِ