فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12397 من 346740

ولفظ النسائي: عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت، وكان بدرياً وكان بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يخاف في الله لومة لائم؛ أن عبادة قام خطيباً فقال:"أيها الناس، إنكم أحدثتم بيوعاً لا أدري ما هي، ألا إن الذهب بالذهب وزناً بوزن، تبرها وعينها، وإن الفضة بالفضة وزناً بوزن تبرها وعينها، ولا بأس ببيع الفضة بالذهب يداً بيد، والفضة أكثرهما، ولا تصلح النسيئة، ألا إن البُرَّ بالبر، والشعير بالشعير مُدْياً بمديٍ، ولا بأس ببيع الشعير بالحنطة يداً بيد، والشعير أكثرهما، ولا يصلح النسيئة، ألا وإن التمر بالتمر مدياً بمديٍ، حتى ذكر الملح مدّاً بمدٍ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى".

والتِّبْر: هو الذهب والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم1.

وقوله"مدياً بمديٍ"أي: مكيال بمكيال. والمدي مكيال لأهل الشام2.

هكذا روى الحديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة موقوفاً على عبادة، وذكر أبو داود أن هشاماً الدستوائي تابع سعيداً على هذا3. وقتادة لم يسمع من مسلم بن يسار4. ولكن ذكر أحمد أنه كان يقال إن بينهما أبا الخليل5، وهو ثقة6.

1 النهاية في غريب الحديث (1/179) .

2 المرجع السابق (4/310) .

3 سنن أبي داود [كتاب البيوع (3/646) ] .

4 المراسيل لابن أبي حاتم (ص140-141) .

5 المرجع السابق (ص140) .

6 تقريب التهذيب: رقم الترجمة (2887) . وانظر: تهذيب التهذيب (4/402-403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت