أما ما ذكرته في قضيتك من أنك لم تستلم السيارة، وبعتها وأنت في مجلسك لم ترها ولم تقبضها فهذا بيع غير صحيح، لأنك اشتريت سيارة، بثمن مؤجل فلابد أن تقبضها، ولابد أيضًا أن تكون السيارة في ملك البائع حين العقد، فلا يجوز له أن يبيعها عليك وليس مالكًا لها ليذهب ويشتريها من السوق، لابد أن تكون السيارة وغيرها من البضائع تكون في ملك البائع حين العقد في مثل هذه الصورة، فأنت ذكرت الآن مانعين من موانع الصحة في هذه الصورة:
أولاً: أن السيارة مشكوك في وجودها وما كان كذلك فإنه لا يصح؛ لأنها ليست في ملك البائع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تبع ما ليس عندك ) [ رواه أبو داود في"سننه" ( 3/281 ) ، ورواه الترمذي في"سننه" ( 4/228 ) ، ورواه النسائي في"سننه" ( 7/289 ) ، كلهم من حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه ] .
القضية الثانية: أنك بعتها وأنت لم تقبضها، فهذا التعامل الذي ذكرته غير صحيح .
315-رجل يريد شراء أرض لبناء سكن عليها له، وذهب إلى شركة تقسيط فقالت له: اذهب وانظر إلى الأرض وسوف نشتريها لك ونقسطها عليك على أن تدفع نسبة 20% من القيمة كل شهر، فهل هذا جائز ؟ جزاكم الله خيرًا ؟