وفي حديث عتبة بن عبد السلمي عند ابن حبان في صحيحه:"كما بين صنعاء إلى بصرى".
وفي حديث أبي عند الطبراني:"ما بين عدن وعمان"بضم المهملة وتخفيف الميم, وقال ابن الأثير في النهاية في حديث الحوض: عرض من مقامي إلى عمان - هي بفتح العين وتشديد الميم- مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء، فأمَّا بالضم والتخفيف فهو صقع عند البحرين, انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرحلةٌ وإلا فدون ذلك.
وفي حديث عتبة"بضم المهملة وإسكان الفوقية"ابن عبد"بلا إضافة,"السلمي - بضم السين- عند ابن حبان في صحيحه, والبيهقي قال: قام أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما حوضك الذي تحدث عنه، فقال: هو كـ"بما بين صنعاء إلى بصرى"بضم الموحدة وسكون المهملة- بلد معروف بطرف الشام من جهة الحجاز.
"وفي حديث أبي أمامة عند الطبراني"مرفوعًا: كـ"ما بين عدن"بفتح المهملتين ونون- بلد باليمن"وعمان"بضم المهملة وتخفيف الميم"بلد على ساحل البحر من جهة البحرين."
"وقال ابن الأثير في النهاية في حديث الحوض: عرضه من مقامي"محل إقامتي المدينة"إلى عمان، هي بفتح العين وتشديد الميم- مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء"بفتح الموحدة وسكون اللام فقاف وبالمد- بلدة معروفة من فلسطين, يقول فيها القائل:
في وجهه خالان لولاهما ... ما بت مفتونًا بعمان
"فأمَّا بالضم والتخفيف فهو صقع"بضم المهملة وإسكان القاف، أي: ناحية عند البحرين"بلفظ تثنية بحر اسم لموضع"انتهى"."
وفي الصحيحين عن ابن عمر مرفوعا:"أمامكم حوضي كما بين جربا وأذرح"بفتح الجيم والموحدة بينهما راء ساكنة والقصر.
قال عياض: جاءت في البخاري ممدودة، وقال الشريف اليونيني: رأيته في أصل مقروء من رواية الحافظ أبي ذر والأصيلي بالقصر، وصوَّبه النووي، وقال المد: خطأ، لكن يؤيده قول أبي عبيد البكري تأنيث أجرب وأذرح - بفتح الهمزة وسكون المعجمة وضم الراء وحاء مهملة- عند الجمهور, وللعذري في مسلم بالجيم، قال عياض: وهم قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال، قاله ابن الأثير, وغلطه الصلاح العلائي، بل بينهما غلوة سهم, وهما معروفتان بين القدس.