فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 847

{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(164)}

(لطيفة)

ومما أعطيه موسى عليه الصلاة والسلام الكلام، أعطي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مثله ليلة الإسراء وزيادة الدنو والتدلي، وأيضًا كان مقام المناجاة في حق نبينا صلى الله عليه وسلم فوق السماوات العلى وفوق سدرة المنتهى، والمستوى، وحجب النور والرفوف، ومقام المناجاة لموسى عليه الصلاة والسلام بطور سيناء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ومما أعطيه موسى عليه الصلاة والسلام الكلام أعطي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مثله ليلة الإسراء، وزيادة الدنو"مجاز عن القرب المعنوي لإظهار منزلته عند ربه،"والتدلي"طلب زيادة القرب؛ كما قال بعضهم: فليس عطف تفسير، والمقصود كما في البيضاوي تمثيل ملكة الاتصال، وتحقيق استماعه لما أوحي إليه بنفي البعد الملبس،"وأيضًا كان مقام المناجاة في حق نبينا صلى الله عليه وسلم فوق السماوات العلا وفوق سدرة المنتهى والمستوى"الذي سمع فيه صريف الأقلام،"وحجب النور"بالنسبة للمخلوق"والرفرف"أي: البساط، قاله المصنف،"ومقام المناجاة لموسى عليه الصلاة والسلام بطور سيناء"جبل موسى بين مصر وأيلة، وقيل: بفلسطين، ولا يخلو من أن يكون الطور اسمًا للجبل، وسيناء: اسم بقعة أضيف إليها، أو المركب منهما علم له كامرئ القيس، كما في البيضاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت