فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 847

(فصل)

فإن قلت: لم يكن هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في السماوات دون غيرهم من الأنبياء؟

وما وجه اختصاص كل واحد منهم بسماء تخصه؟

ولم كان في السماء الثانية بخصوصها اثنان؟

أجيب عن الاقتصار على هؤلاء دون غيرهم من الأنبياء، بأنهم أمروا بملاقاة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"فإن قلت: لم كان هؤلاء الأنبياء"الثمانية، المذكورون في حديث مالك بن صعصعة: آدم فيحيى وعيسى، فيوسف، فإدريس، فهارون، فموسى، فإبراهيم"عليهم الصلاة والسلام في السماوات دون غيرهم من الأنبياء"، لعل المراد أنه إنما وجد هؤلاء دون غيرهم في السماوات وإلا، فكونه مر على هؤلاء لا يلزم منه أن لا يكون فيها غيرهم، ولا يأتي نص بنفي كون غيرهم فيها.

"وما وجه اختصاص كل واحد منهم بسماء تخصه، ولم كن في السماء الثانية بخصوصها اثنان"يحيى وعيسى،"أجيب عن الاقتصار على هؤلاء دون غيرهم من الأنبياء بأنهم أمروا بملاقاة نبينا - صلى الله عليه وسلم- فمنهم من أدركه من أول وهلة، ومنهم من تأخر فلحقه، ومنهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت