فهرس الكتاب
وفي حديث أُبَيّ بن كعب عند أبي يعلى رفعه:"فأسجد له سجدة يرضى بها عني، ثم أمتدحه بمدحة يرضى بها عني".
وفي حديث أبي بكر الصديق:"فينطلق إليه جبريل، فيخر ساجدًا قدر جمعة، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك".
وفي رواية النضر بن أنس:"فأوحى الله إلى جبريل أن اذهب إلى محمد فقل: ارفع رأسك".
وعلى هذا, فالمعنى: يقول لي على لسان جبريل، والظاهر أنه - صلى الله عليه وسلم- يلهم التحميد قبل سجوده وبعده وفيه, ويكون في كل مكان ما يليق به، فإنه ورد في رواية:"فأقوم بين يديه فيلهمني بمحامد لا أقدر عليها، ثم أخر ساجدًا", وفي رواية البخاري:"فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمني".
وفي رواية أبي هريرة، عند الشيخين:"فآتى تحت العرش فأقع ساجدًا لربي"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي حديث أُبَيّ بن كعب عند أبي يعلى"قال:"يعرفني الله نفسه يوم القيامة, فأسجد له سجدة يرضى"يزيد رضاه"بها عني، ثم أمتدحه"أثني عليه"بمدحة"يلهمنيها,"يرضى بها عني", ثم يؤذن لي بالكلام .... الحديث."
"وفي حديث أبي بكر الصديق"عند أبي عوانة: فيأتي جبريل ربه فيقول: ائذن له وبشره بالجنة,"فينطلق إليه جبريل فيخر ساجدًا"إذ رأى ربه كما في حديث أنس:"قدر جمعة"من جمع الدنيا,"فيقال: يا محمد, ارفع رأسك", وفي رواية النضر بن أنس عن أبيه:"فأوحى الله إلى جبريل أن اذهب إلى محمد، فقل له: ارفع رأسك"على هذا, فالمعنى: يقول على لسان جبريل، والظاهر أنه - صلى الله عليه وسلم- يلهم التحميد قبل سجوده وبعده وفيه"أي: في سجوده, ويكون في كل مكان من الثلاثة ما يليق به، فإنه ورد في رواية"للشيخين عن أنس:"فأوتي فأقول: أنا لها، فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي","فأقوم بين يديه", أي: الله - سبحانه وتعالى,"فيلهمني بمحامد لا أقدر عليها"أي: الآن في الدنيا, لكن لفظ مسلم:"لا أقدر عليها إلّا أن يلهمنيها الله"، ولفظ البخاري:"فيلهمني الله محامد أحمده بها لا تحضرني الآن","ثم آخر ساجدًا"فصرَّح بأنه يحمده قبل سجوده.
وفي رواية البخاري من حديث أنس أيضًا:"فأرفع رأسي فأحمد ربي"بتحميد يعلمني"وفي رواية:"يعلمنيه"ولأحمد بمحامد لم يحمده بها أحد قبلي, ولا يحمده أحد بعدي، فصرَّح في هذه الرواية بأنه يحمد بعد الرفع من السجود."
وفي رواية أبي هريرة عند الشيخين الماضية قريبًا:"فآتي تحت العرش فأقع ساجدًا"