ومما لوحظ في بنائه خصوصية التقديم ليفيد معنى الاهتمام بالمقدر، ويؤكد التسوية في معنى المسند قوله تعالى: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ (62) }
الأصل: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك، فحذف من الثاني لدلالة الأول عليه، وقدم رسوله على المسند المذكور ليفيد أهمية إرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، خشية أن تنصرف النفوس إلى إرضاء الله تتوانى في شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنبه بهذا التقديم على أهمية إرضاء رسول الله، وأنه من الله بمكان.