يقول سعد الدين:"كثيرا ما تورد الجملة الخبرية لأغراض أخرى سوى إفادة الحكم، أو لازمه كقوله - تعالى - حكاية عن امرأة عمران: {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى (36) } إظهارا للتحسر على خيبة رجائها، وعكس تقديرها، والتحزن إلى ربها؛ لأنها كانت ترجو وتقدر أن تلد ذكرًا."
-التعريف باللام:
أما أغراض التعريف باللام، فقد قالوا: إنها تكون للإشارة إلى معهود بينك وبين مخاطبك، ومنه قول تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى} ، أي: ليس الذكر الذي طلبته امرأة عمران كالأنثى التي وهبت لها، وكانت نذرت ما في بطنها لخدمة بيت المقدس، ولا يكون خادمة إلا ذكرًا، فلما وضعتها أنثى قالت على سبيل التحسر: {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى} ، ثم جاء على سبيل الاعتراض قوله: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى} .