ومنه أن يجيء المفعول به على لفظ الفاعل كقوله سحبانه: {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ (43) }
أي لا معصوم من أمره، وقوله: {مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} أي مدفوق، وقوله: {فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} أي مرضي بها، وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} ، أي: مأمونا فيه، وقوله: {وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} ، أي: مبصر بها والعرب تقول: ليل نائم وسر كاتم.