فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 5466

قال ابن الجوزي [4] : (( هذا حديث لا اصل له اما الطريق الثاني ففيه الزنجي بن خالد قال ابوزرعة منكر الحديث وقال علي بن المديني ليس بشيء وفيه العلاء ابن عبد الرحمن قال يحيى ليس حديثه بحجة مضطرب الحديث لم يزل الناس يتقون حديثه وأما الطريق الثاني ففيه العلاء ايضا وقد ذكرناه وفيه ابوعمروالحيري وكان متشيعا كذلك قال ابوالفضل المقدسي واما الطريق الثالث ففيه علي بن زيد قال احمد ويحيى ليس بشيء وفيه الشاذكوني وهوكذاب وقال يحيى ليس بشيء وقال البخاري هواضعف من كل ضعيف ) )، رواهُ الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن.

قال الطبري [5] : (( وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: عنى به رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى من الآيات والعبر في طريقه إلى بيت المقدس، وبيت المقدس ليلة أسري به، وقد ذكرنا بعض ذلك في أول هذه السورة، وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن هذه الآية إنما نزلت في ذلك، وإياه عنى الله عز وجل بها، فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: وما جعلنا رؤياك التي أريناك ليلة أسرينا بك من مكة إلى بيت المقدس، إلا فتنة للناس: يقول: إلا بلاء للناس الذين ارتدوا عن الإسلام، لما أخبروا بالرؤيا التي رآها، عليه الصلاة والسلام وللمشركين من أهل مكة الذين ازدادوا بسماعهم ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم تماديا في غيهم، وكفرا إلى كفرهم ) ).

قال القرطبي [6] : (( قال ابن عطية: وفى هذا التأويل نظر، ولا يدخل في هذه الرؤيا عثمان ولا عمر بن عبد العزيز ولا معاوية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت