فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحديث التاسع:
النبي صلى الله عليه وسلم يبغضُ بني أمية .... !!
الحديث الأول: رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم [1] : (( حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثني حجاج بن محمد حدثنا شعبة عن أبي حمزة جارهم عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف: عن أبي برزة قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنوأمية وثقيف وبنوحنيفة ) ).
أخرجه أحمد 4/ 42. (2..13) عن حجاج بن محمد، أنبأنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، قال: سمعت حميد بن هلال، يحدث عن عبد الله بن مطرف، فذكره.
قلتُ: والحديث ضعفهُ بعضُ أهل العلم، وصححهُ آخرون كالهيثمي في مجمع الزوائد (1./ 71) .
والصوابُ أنهُ لا يصح، وإن صحَ فإنهُ لا يخدمُ الرافضة في شيء، قال الأحوذي في التُحفية: (( قال العلماء إنما كره ثقيفا للحجاج وبني حنيفة لمسيلمة وبني أمية لعبيد الله بن زياد ) )، وقد ضعفهُ غير واحد من أئمة الحديث والصوابُ فيه كما قلنا أنهُ لا يصح لضعفِ طريقه وجهالة أبي حمزة جارهم كما قال شعيب الأرنؤوط وسنتطرقُ إلي قوله إن شاء الله عز وجل. والله أعلم بالصواب.
قال شعيب الأرنؤوط [2] : (( إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حمزة جار شعبة وهوعبد الرحمن بن عبد الله المازني ) ).
وللحديث طريقٌ آخر برواية عمران بن حصين: (( مات النبي صلى الله عليه وسلم وهويكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبني حنيفة وبني أمية ) ).
أخرجه الترمذي (3943) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، حدثنا عبد القاهر بن شعيب، حدثنا هشام، عن الحسن، فذكره.
-قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. .
-قال الإمام الألباني [3] : ضعيف الإسناد.
وروي الحديث من طريق من رواية عمران بن حصين: (( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهويبغض ثلاث قبائل ... الحديث ) ).