فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الجوزقاني [7] : (( قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ مَجْهُولٌ ) ). فالحديث الاول وقد روي من طريقين (أبي برزة، وعمران) رضي الله عنهما، وكلا الطريقين لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الباب عدة أحاديث أوردها الرافضي للطعن في بني أمية، وسنذكرها إن شاء الله تعالى، والخلاصة أن هذا الأثر فيه كلام لا يصح وإن صح فإنهُ لا يخدم الرافضة كما قلنا في بداية الكلام، فقد نقل الأحوذي الكلام على أشخاصٍ بأعينهم وليس العموم والله تعالى أعلى وأعلم بالصواب والله المستعان !!!
الحديث الثاني: قال النبي صلى الله عليه وسلم [8] : (( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا، مِنْهُمْ; مُسَيْلِمَةُ، وَالْعَنْسِيُّ، وَالْمُخْتَارُ، وَشَرُّ قَبَائِلِ الْعَرَبِ بَنُوأُمَيَّةَ وَبَنُوحَنِيفَةَ وَثَقِيفٌ ) ).
قلتُ: والحديث ضعيف جدًا لا يصحُ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن الجوزي [9] : (( قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شَرِيكٍ إِلا الأَسَدِيُّ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَدْ رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ رَاشِدٍ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بَجَالَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ عُمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُبْغِضُ هَؤُلَاءِ الأَحْيَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي ثَقِيفٍ وَبَنِي حَنِيفَةَ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَيْضًا، قَالَ يَحْيَى: الرَّبِيعُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ الْهِلالِيِّ، عَنْ بَجَالَةَ نَحْوَهُ، قَالَ أَبُوحَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ابْنُ أَبِي يَعْقُوبَ مَجْهُولٌ ) ).