فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 5466

إني والله لأعجب من هؤلاء الرافضة الذين يعترضون على فعل الواحد من التابعين له ما يسوغه ولا يكون في نفوسهم غضاضة من رفض سنة الرسول صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا وأخذها على أحسن الأحوال للطعن في الصحابة وذلك لضحالة تفكيرهم أوللتشكيك في الدين وذلك لسوء خبثهم وجعلهم السنة محكورة في قول علي وأولاده فأقول لكم يا من تبكون على السنة كذبا، هل علي وأولاده وحدهم هم الذين علموا السنة وبقية الصحابة الذين رافقوا النبي صلى الله عليه وسلم في حله وترحاله ودعوته وجهاده في حياته وحتى مماته قد جهلوا السنة ولم يعلموا منها شيئا؟! فهنيئا اتباعكم للسنة المكذوبة )) أهـ. استدلال المؤلف بأثر أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - على ما زعمه من تغيير الصحابة للسنة من أعجب العجب، فليس فيه ما يدل على زعمه، بل فيه دلالة على قيام الصحابة بأمر السنة وإنكارهم على من خالفها، وهذا يتمثل في إنكار الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - على مروان في تقديمه الخطبة على صلاة العيد .. والله أعلم.

كتبهُ /

تقي الدين السني

غفر الله له ولوالديه

1433ه

2.12م

[1] صحيح البخاري، ج 2، ص 17 - 18، ط 1 دار طوق النجاة.

[2] شرح ابن بطال على صحيح البخاري ج4، ص177 المكتبة الشاملة.

[3] شرح الإمام النووي على صحيح مسلم ص484.

[4] شبهات الرافضة حول الصحابة رضي الله عنهم والرد عليها ج1، ص1.5.

الحديث السادس عشر:

بنوأمية محلين لما حرم الله بقول ابن عمر .. !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت