فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إني والله لأعجب من هؤلاء الرافضة الذين يعترضون على فعل الواحد من التابعين له ما يسوغه ولا يكون في نفوسهم غضاضة من رفض سنة الرسول صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلا وأخذها على أحسن الأحوال للطعن في الصحابة وذلك لضحالة تفكيرهم أوللتشكيك في الدين وذلك لسوء خبثهم وجعلهم السنة محكورة في قول علي وأولاده فأقول لكم يا من تبكون على السنة كذبا، هل علي وأولاده وحدهم هم الذين علموا السنة وبقية الصحابة الذين رافقوا النبي صلى الله عليه وسلم في حله وترحاله ودعوته وجهاده في حياته وحتى مماته قد جهلوا السنة ولم يعلموا منها شيئا؟! فهنيئا اتباعكم للسنة المكذوبة )) أهـ. استدلال المؤلف بأثر أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - على ما زعمه من تغيير الصحابة للسنة من أعجب العجب، فليس فيه ما يدل على زعمه، بل فيه دلالة على قيام الصحابة بأمر السنة وإنكارهم على من خالفها، وهذا يتمثل في إنكار الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - على مروان في تقديمه الخطبة على صلاة العيد .. والله أعلم.
كتبهُ /
تقي الدين السني
غفر الله له ولوالديه
1433ه
2.12م
[1] صحيح البخاري، ج 2، ص 17 - 18، ط 1 دار طوق النجاة.
[2] شرح ابن بطال على صحيح البخاري ج4، ص177 المكتبة الشاملة.
[3] شرح الإمام النووي على صحيح مسلم ص484.
[4] شبهات الرافضة حول الصحابة رضي الله عنهم والرد عليها ج1، ص1.5.
الحديث السادس عشر:
بنوأمية محلين لما حرم الله بقول ابن عمر .. !!!