فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 5466

قال البزار في مسندهِ [2] : (( وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) ).

قال الحافظ الذهبي [3] : «وَيُرْوَى فِي سَبِّهِ أَحَادِيْثُ لَمْ تَصِحَّ» .

وقال ابن السكن: «يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه، ولم يثبت ذلك» .

قال الحافظ الذهبي [4] : «وقد وردت أحاديث منكرة في لعنه، لا يجوز الاحتجاج بها» .

وقد روي من غير هذا الوجه عن أم المؤمنين سلام الله عليها، وفيه (إرسال) ولا يصح قال ابن حجر في الإصابة [5] : (( وروى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أباك وأنت في صلبه. قلت: وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة ) ).

وأخرج أحمد [6] : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي، فَقَالَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ:"لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ"فَوَاللهِ مَا زِلْتُ وَجِلًا، أَتَشَوَّفُ دَاخِلًا وَخَارِجًا، حَتَّى دَخَلَ فُلَانٌ، يَعْنِي الْحَكَم.

إتحاف المهرة [7] : (( هَذَا إِسَنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، فَقَدِ احْتَجَّ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَمَعَنَى الْحَدِيثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ: أَنَّ الدَّاخِلَ غَيْرُ عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ، وَلِهَذَا سَكَتَ وَجَلًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ) ).

قال الطبراني [8] : (( لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت