14]) وخالفهما سليمان بن داود الشاذكوني - وهومتروك الحديث - عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان 2/ 121 (1268) فزاد:"عن زيد بن أرقم"،والوجه الأول عن مُحَمَّد بْن بِشْرٍ أرجح لأنه من رواية الأكثر والأحفظ فأحمد بن حنبل ثقة حافظ حجة، ومحمد بن العلاء ثقة حافظ. انظر: الجرح والتعديل 4/ 114 التقريب (11.) (6985) .
( [15] ) ووقع في إحدى النسخ الخطية للمسند والمطبوع من المعجم من طريق محمد بن بشر:"عن قطبة بن مالك، [عن] زياد بن علاقة"، والصواب:"عن قطبة بن مالك [عم] زياد بن علاقة"وانظر كلام محققي المسند 32/ 43.
( [16] ) كما في غاية المقصد في زوائد المسند 2/ 493.
( [17] ) ولم يقل أحد منهم ألبته ممن رواه عن مسعر: عن المغيرة بن شعبة خلافًا لما وقع في النسخة المخطوطة للعلل.
( [18] ) لكن كناه وكيع ولم يسمه فقال:"عن أبي أَيُّوبَ مولى بني ثَعْلَبَةَ".
( [19] ) هكذا قال وكيعٌ ومحمد بن العلاء وهوثقة حافظ، عن محمد بن بشر مبهمًا. وسماه أحمد عن ابن بشر، وغندر فقال:"نَالَ المغيرة"ويمكن أن يكون الإمام أحمد حمل رواية ابن المبارك السابقة على غيره فقد خالفه ابن العلاء، عن ابن بشر ولم يسمِّ المغيرة، ووكيع أحفظ من ابن المبارك كما قال أبوحاتم وغيره. (شرح علل الترمذي 1/ 472) .
( [2.] ) القائل: ابن حجر.
( [21] ) انظر: الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 1/ 272 (167) ، الإكمال للحسيني ص448، تهذيب الكمال 23/ 6.9، تهذيب التهذيب 8/ 339، تعجيل المنفعة ص466.
( [22] ) عند الترمذي، وأحمد، وابن حبان وغيرهم كما تقدم في أول الحديث: من طريق الثوري، عن زياد بن علاقة، أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء".
( [23] ) فقد ذكر الحاكم اتفاق الشيخين عليه، والصحيح: انفراد البخاري به (1393) ،وانظر: تحفة الأشراف (17576) . إإنتهى.
الحديث الثالث والعشرون: