11 -عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ: دَخَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أُمِّ حَبِيْبَةَ ، وَمُعَاوِيَةُ نَائِمٌ عَلَى فَخِذِهَا . فَقَالَ:"أَتُحِبِّيْنَهُ ؟". قَالَتْ: نَعَم .قَالَ:"لَلَّهُ أَشَدُّ حُبًّا لَهُ مِنْكِ لَهُ، كَأَنِّيْ أَرَاهُ عَلَى رَفَارِفِ الجَنَّةِ".
12 -عَنْ جَعْفَرٍ: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرْجَلٌ ، فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ مِنْهُ ثَلاَثًا ، وَقَالَ:"الْقَنِي بِهِنَّ فِي الجَنَّةِ".
قُلْتُ ( الذهبي ) : وَجَعْفَرٌ قَدِ اسْتُشْهِدَ قَبْلَ قُدُوْمِ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمًا .
قال الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (1196) : قال ابن حبان: موضوع . وقال الخطيب: الحديث غير ثابت ، وجعفر قتل في مؤتة ، ومعاوية: إنما أسلم عام الفتح ، فلعن الله الكذابين .ا.هـ.
13 -وَعَنْ حُذَيْفَةَ ، مَرْفُوعًا:"يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُوْرِ الإِيْمَانِ".
قال الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (1197) : رواه ابن حبان عن حذيفة مرفوعا ، وقال: موضوع ، وفي إسناده جعفر بن محمد الأنطاكي ، يروي الموضوعات .ا.هـ.
14 -عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ ، مَرْفُوعًا:"يَخْرُجُ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ سُنْدُسٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَاليَاقُوْتِ".
15 -عَنْ عَلِيٍّ:"أَنَّ جِبْرِيْلَ نَزَلَ ، فَقَالَ: اسْتَكْتِبْ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ أَمِيْنٌ".
16 -عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعا ً:"الأُمَنَاءُ ثَلاَثَةٌ: أَنَا ، وَجِبْرِيْلُ، وَمُعَاوِيَةُ".
وَعَنْ وَاثِلَةَ: بِنَحْوِهِ .
17 -عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاوَلَ مُعَاوِيَةَ سَهْما ً، وَقَالَ:"خُذْهُ حَتَّى تُوَافِيَنِي بِهِ فِي الجَنَّةِ".