وقد زادني حبًا لنفسي أنني بغيض إلى كل امرءئ غير طائل
ونقول:
ما ضر نهر الفرات يومًا أن ألقى فيه غلام بحجر
وقالوا قديما: القافلة تسير والكلاب تنبح ، وما ضر السحاب نبح الكلاب .
والله أعلى وأعلم ، وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .
[1] - انظر: الإصابة لابن حجر ( 4/202) ، والاستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة 4 (/205 وما بعدها ) .
[2] - انظر: سير أعلام النبلاء ( 4 / 182 )
[3] - كان أبو هريرة رضي الله عنه يستحيي أن يقول: أطعموني . كما قيل: علمه بحال يغني عن سؤالي .
[4] - وذلك أن اللبن قليل والناس كثير
[5] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 6087 ) .
[6] - أخرجه مسلم في صحيحه ( 2491 )
[7] - أي لا أحتاج إلى تجارة ولا جمع لأموال ولا أشياء أخرى ، طالما أني أجد في نفسي قوة فأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، لا أريد أن أجمع ولا شيء ، أعيش بما يكفيني من الأكل والشرب تستقيم حياتي به ، لا أريد أن أعمل في سوق ولا في غيره ، بل المهم أن ألازم هذا الرجل صلوات الله وسلامه عليه .
[8] - أخرجه البخاري ( 1942 ) ، ومسلم ( 2492 ) .
[9] - أخرج النسائي في الكبرى ( 5870 ) بسند جيد من طريق الفضل بن العلاء عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن قيس به ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 508 ) من طريق حماد بن شعيب عن إسماعيل بن أمية به .
قلت: وحماد بن شعيب ضعيف كما في تلخيص الذهبي للمستدرك .
[10] - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 381 ) .
[11] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 99 ، 6570 )
[12] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 120 ) .