وهذا الوعاء المذكور هنا لم يكن فيه شيء من علم الدين ومعرفة الله وتوحيده الذي يختص به أولياؤه ، بل كان في ذلك الجراب أحاديث الفتن التي تكون بين المسلمين ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما سيكون من الفتن التي تكون بين المسلمين ومن الملاحم التي تكون بينهم وبين الكفار . وانظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ( 2 / 218 ، 5 / 170 ، 13 / 255 ) .
[13] - أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4 / 332 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 67 / 341 ) .
[14] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 5125 ) .
[15] - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 4 / 204 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 382 ) .
[16] - أخرجه أحمد في المسند ( 2 / 353 ط: الميمنية ) ، أبو نعيم في الحلية ( 1 / 382 ) .
[17] - أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( 67 / 363 ط: دار الفكر ) ، وابن سعد كما في السير ( 2 / 610 - 611 ) .
[18] - أخرجه أحمد في المسند ( 2 / 263 ، 384 ، 513 ) ، وقال الألباني رحمه الله في الإرواء ( 4 / 99 ) : ( إسناده صحيح على شرط مسلم ) .
[19] - أخرجه القطيعي عن عبد الله بن أحمد في زياداته على كتاب الزهد للإمام أحمد ( ص 336 ط: العلمية ) ، وقال: قال وجدت في كتاب بشر قال: سألت وكيعا عن ذلك قال: إذا أراد الأثر الذي جاء من صيام ثلاثة أيام ترى ذلك يجزئه أن يقول إني صائم وليس بصائم ؟ قال: إذا ضبط النية فلا بأس .
[20] - أخرجه أحمد في الزهد ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة . انظر: المطالب العالية للحافظ ابن حجر .
[21] - أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/380 ، وانظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ( 2 / 612)
[22] - أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 70 ) ، وخليفة بن خياط في تاريخه ص173 .
[23] - أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ص 450 - 451 ، وقال المحقق: إسناده صحيح .
[24] - انظر: الأنوار الكاشفة للمعلمي اليماني رحمه الله