25] - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 384 ) ، وابن عساكر في تاريخه ( 67 / 373 )
[26] - انظر: سير أعلام النبلاء 2 / 586
[27] - أخرجه الطبراني في الكبير ( 3273 ) ، من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه عن يونس به ، وقال الهيثمي في المجمع ( 5 / 145 ) : ورجاله رجال الصحيح .
[28] - نقله الذهبي في السير 2 / 539"ترجمة أبي أسيد الساعدي"عن طبقات ابن سعد ، وقال المحقق: ( ابن سعد 3 / 558، وإسناده صحيح، وعثمان بن عبدالله: هو ابن سراقة القرشي العدوي المدني، أمه زينب بنت عمر بن الخطاب، من رجال البخاري، وقد تصحف في ابن سعد إلى عثمان بن عبيدالله ) .
[29] - أخرجه أحمد في الزهد ص 221
[30] - أخرجه ابن المبارك موسى بن عبيدة عن زياد بن ثوبان عن أبى هريرة به ، انظر: البداية والنهاية ( 8 / 110 )
[31] - انظر: جوامع السير لابن حزم ص 275
[32] - أي إذا كان يستطيع وباختياره أن يموت أو يعيش فليختر الموت إذا رأى هذه الست التي يراها أبو هريرة من علامات الساعة ، فإذا وقعت فليكن الموت أحب إلى أحدكم من الحياة .
[33] - ولذلك كان يقول: ( أعوذ بالله من سنة الستين ) ( اللهم لا تدركني سنة الستين ) وسنة 60 هـ هي في إمارة يزيد ، وكان موت أبي هريرة رضي الله عنه قبلها قيل في 57 أو 58 أو 59 هـ .
[34] - أي كثرت الرشاوي وغير ذلك .
[35] - أي صار الدم رخيصا سهلًا كشربة ماء .
[36] - أي الشرطة .
[37] - أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 443 )
[38] - أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 4 / 339 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 383 ) ، انظر: السير ( 2 / 625 )
[39] - في وسط السوق
[40] - انظر: السير ( 2 / 625 ) .
[41] - التاريخ الكبير للبخاري .