فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فكيف يلعن الرسول عليه الصلاة والسلام عمرو بن العاص بكل قافية قالها ثم يأمره على جيش المسلمين في ذات السلاسل كما في « صحيح البخاري » (3462) !!
ثم أليس هذا يخالف ما رواه مسلم في « صحيحه » ( 121) في قصة وفاة عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما بكى فقال له ابنه: يا أبتي أما بشرك رسول الله ? بكذا !
أليس هذا يخالف ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام بالشهادة لعمرو بن العاص بالإيمان روى أحمد في « المسند » (17843) والنسائي في « الكبرى » (8301) وابن حبان (7092) كلهم من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: كان بالمدينة فزع فتفرقوا فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة قد أخذ سيفه محتبيًا فلما رأيت ما صنع سالم دعوت بسيفي فاحتبيت به فخرج رسول الله ? فقال: « أيها الناس ألا يكون فزعكم إلى الله عز وجل ورسوله ، ما هذا ! ألا فعلتم كما فعل الرجلان المؤمنان » .
الجواب متروك لمن بتر الحديث ؟!
وبهذا يجاب على:
3-حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه .
4-حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
( وكلاهما بالإسناد السابق ) .
5-حديث البراء بن عازب رضي الله عنه:
رواه البخاري في « التاريخ الكبير » (1/274) ، والترمذي كما في « العلل » (381) ، والطبراني في « الأوسط » (4/208) من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه قال: مرَّ أبو سفيان على قبة وكان معاوية رجلًا مستهًا فقال رسول الله ?: « اللهم عليك بصاحب الأستاه » .
قال أبو عيسى الترمذي كما في « العلل » (714) : سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: قد عرفته ولم أره يعرفه إلا من هذا الوجه .
ورواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/204) من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه ورواه الروياني في « مسنده » (335) وهذه الرواية فيها عدة علل:
العلة الأولى: