فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 5466

فيه سلمة بن الفضل أبو عبدالله الأبرش وهو ضعيف الحديث له مناكير وغرائب وما رواه عن محمد بن إسحاق في المغازي فقط أقوى من غيره وإن كان حديثه ضعيف مطلقًا .

وقد سبق الكلام عليه

العلة الثانية:

في الإسناد عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي فقد وصف رحمه الله بالتدليس فإذا عنعن فإنه يتأنى في خبره لاسيما إذا كانت روايته في غير المغازي فإذا ثبت تدليسه رد خبره .

العلة الثالثة:

الاضطراب في سنده فقد جاء من رواية محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه .

وجاء من غير ذكر سلمة بن كهيل من رواية محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه .

لذا قال البخاري في « التاريخ الكبير » (1/274) : « يختلفون في إسناده » .

العلة الرابعة:

إبراهيم بن البراء بن عازب فيه جهالة لم يوثقه غير ابن حبان في « الثقات » (4/6) وذكره ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » (2/89) والبخاري في « التاريخ الكبير » (1/274) وسكوت البخاري وأبو حاتم الرازي لا يعد شيئًا .

العلة الخامسة:

أن هذه الرواية تفرد بها سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء وتفرد به عنه محمد بن إسحاق .

في « أطراف الغرائب والأفراد » (2/285) :

حديث أن رسول الله جلس في قبة له الحديث تفرد به سلمة بن كهيل عنه وتفرد به عنه محمد بن إسحاق .

وذكر للحديث متابعة عن البراء رواها نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » (218) عن عبدالغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول الله ?: « اللهم ألعن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيعس » ، فقال ابن البراء لأبيه من: الأقيعس ؟ قال: معاوية !

وهذا لا يصح .

نصر بن مزاحم متروك .

قال أبو حاتم في « الجرح والتعديل » (8/468) : واهي الحديث ، متروك الحديث لا يكتب حديثه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت