فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 5466

وقال العقيلي في « الضعفاء » (4/300) كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير وقال الجوزجاني في « الشجرة في أحوال الرجال » : كان زائغًا عن الحق مائلًا ( ) .

وقال أبو خيثمة: كان كذابًا (2(

وقال يحيى: ليس حديثه بشيء (2(

وقال الدارقطني: ضعيف (2(

وقال صالح بن محمد: روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير (2(

وقال أبو الفتح الأزدي: كان غاليًا في مذهبه غير محمود في حديثه ( ) .

وقال الذهبي في « الميزان » (4/253) : (تركوه(

وقول المالكي: وثقه ابن حبان ووثقه ابن أبي حديد وترجم له الخطيب البغدادي أقول ثم ماذا ؟!

ابن حبان انفرد بتوثيقه ( ) دون سائر الأئمة وأئمة الجرح والتعديل متفقون على أنه متروك الحديث .

وابن حبان متساهل في التوثيق كيف إذا خالفه هؤلاء الأئمة ؟! ( )

وابن أبي الحديد هو عز الدين عبدالحميد بن أبي الحسين المدائني صاحب كتاب « شرح نهج البلاغة » ، توفي سنة 655هـ من أرباب البدع ومن أهل الكيد للإسلام ( ) . وترجمة الخطيب البغدادي له لا تغني شيئًا ، وعبدالغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي وضاع .

قال علي بن المديني: كان يضع الحديث .

وقال يحيى بن معين: ليس بشيء ( ) .

وقال البخاري: عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوي عندهم ( ) ، قال أبو داود: سمعت شعبة سمعت سماكًا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره كذبت والله ، قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبدالغفار بن القاسم .

وعامة حديثه بواطيل قال أحمد كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ( ) .

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث ( ) ، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان يضع الحديث ( ) ، وقال الدارقطني: متروك وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت