فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال العقيلي في « الضعفاء » (4/300) كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير وقال الجوزجاني في « الشجرة في أحوال الرجال » : كان زائغًا عن الحق مائلًا ( ) .
وقال أبو خيثمة: كان كذابًا (2(
وقال يحيى: ليس حديثه بشيء (2(
وقال الدارقطني: ضعيف (2(
وقال صالح بن محمد: روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير (2(
وقال أبو الفتح الأزدي: كان غاليًا في مذهبه غير محمود في حديثه ( ) .
وقال الذهبي في « الميزان » (4/253) : (تركوه(
وقول المالكي: وثقه ابن حبان ووثقه ابن أبي حديد وترجم له الخطيب البغدادي أقول ثم ماذا ؟!
ابن حبان انفرد بتوثيقه ( ) دون سائر الأئمة وأئمة الجرح والتعديل متفقون على أنه متروك الحديث .
وابن حبان متساهل في التوثيق كيف إذا خالفه هؤلاء الأئمة ؟! ( )
وابن أبي الحديد هو عز الدين عبدالحميد بن أبي الحسين المدائني صاحب كتاب « شرح نهج البلاغة » ، توفي سنة 655هـ من أرباب البدع ومن أهل الكيد للإسلام ( ) . وترجمة الخطيب البغدادي له لا تغني شيئًا ، وعبدالغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي وضاع .
قال علي بن المديني: كان يضع الحديث .
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء ( ) .
وقال البخاري: عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوي عندهم ( ) ، قال أبو داود: سمعت شعبة سمعت سماكًا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره كذبت والله ، قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبدالغفار بن القاسم .
وعامة حديثه بواطيل قال أحمد كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ( ) .
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث ( ) ، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان يضع الحديث ( ) ، وقال الدارقطني: متروك وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء .