فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 5466

وانظر بعد ذلك إلى جهل المالكي بقوله: « فالصواب فيه والله أعلم هو القبول في المتابعات والشواهد فقط لثلاثة أسباب » !:

1-توثيق بعضهم له وإن كانوا قلة .

أقول لم يوثقه احد إلا ابن عقدة ومن ابن عقدة ؟!

وما مكانته في علم الجرح والتعديل !

قال ابن عبدان: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .

قال حمزة السهيمي: سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن عقدة إذا نقل شيئًا في الجرح والتعديل هل يقبل قوله ؟ قال: لا يقبل ( ) .

قال الدارقطني: كان رجل سوء ، وانظر « الكامل في الضعفاء » (5/327)

وقال البرقاني: سألت الدارقطني أيش أكثر ما في نفسك عن ابن عقدة قال: الإكثار بالمناكير .

وقال ابن عبدالهادي في « التنقيح » : كان مجمع الغرائب والمناكير ( ) .

وقال الذهبي في « السير » (15/142) : وكتب عمن دب ودرج من الكبار والصغار والمجاهيل وجمع الغث إلى السمين .

وقال في الميزان (1/128) ابن عقدة وابن خراش فيهما رفض وبدعة ( ) .

2-أقول لتضعيف أهل الحديث له لأنه يضع الحديث وليس لأنه من أهل البدع كما ذكر المالكي عن الإمام أحمد وأبي حاتم الرازي .

قال علي بن المديني: « كان يضع الحديث » انظر « الكامل في الضعفاء » (5/327)

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال كان يضع الحديث . انظر: « لسان الميزان » (2/228)

3-وهذا الحديث شاهد فقط فهو من الأحاديث الصالحة التي تحدث عنها ابن عدي .

أقول ابن عدي في « الكامل في الضعفاء » (5/328) قال: « وفي أحاديثه ما لا يتابع عليه » وهذا منها .

4-وقد روى عنه شعبة وقتادة وهما من الحفاظ ،

والجواب على هذا من ثلاثة أوجه:

• أن شعبة لم يروي عن عبدالغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري إلا حديثان الأول رواه شعبة عنه عن نافع عن ابن عمر والآخر عن عطاء عن جابر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت