فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 5466

• أن شعبة روى عنه قبل أن يتبين له أمره فلما تبين له أنه يضع الحديث تركه في « لسان الميزان » (2/228) قال الدارقطني: متروك الحديث وهو شيخ شعبة أثنى عليه شعبة وخفي على شعبة أمره فبقى بعد شعبة فخلط وقال أبو داود: غلط في أمره شعبة ( ) .

وفي « الضعفاء » للعقيلي (3/852) قال الإمام أحمد: شعبة عرفه قديمًا كان يقول: إنما كان ما نزله به بعد ( ) .

• وقد روى عنه قتادة !

أقول العكس وهو الصحيح روى هو عن قتادة !! ( ) .

6-حديث عاصم الليثي:

روى الطبراني في « المعجم الكبير » (17/176) حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن اسماعيل ح وحدثنا عبدالرحمن بن الحسين العابوري ( ) التستري ثنا عقبة بن سنان الدارع ( ) قالا ثنا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، قال قلت: ماذا ، قالوا: كان رسول الله يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد أبنه فأخرجه من المسجد ، فقال رسول الله ?: لعن الله القائد والمقود ويل لهذه الأمة ( ) من فلان ذي الاستاه .

ورواه ابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني » (938) مختصرًا وابن عبد البر في « الاستيعاب » (575) بنحوه ( ) . وليس لمعاوية فيه ذكر !!

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن أبا نصر عاصم بن عمرو الليثي ليس بصحابي قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » (575) : قال أحمد: لا أدري أسمع عاصم هذا عن رسول الله ? أم لا ؟!

وفي « الإصابة » (3/574) قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا ؟

والحديث ليس فيه التصريح بأن المراد معاوية رضي الله عنه .

ومتن الحديث منكر بل فيه قدح بالنبي ? وسائر المسلمين لو كان من صحح الحديث يعقل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت