فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 5466

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في « منهاج السنة النبوية » (4/445) : « إن خطب النبي ? لم تكن واحدة ، بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك ، ومعاوية وأبواه يشهدان الخطب كما يشهدها المسلمون كلهم ، أفتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويمكنان من ذلك ؟!

هذا قدح في النبي ? وفي سائر المسلمين إذ يمكنون اثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة وإن كانا يشهدان كل خطبة فما بالهما يمتنعان عن سماع خطبة واحدة قبل أن يتكلم بها ؟! » .

7-حديث ابن عمر رضي الله عنهما:

رواه نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » (220) من طريق تليد بن سليمان عن الأعمش عن علي بن الأقمر قال: وفدنا على معاوية وقضينا حوائجنا ثم قلنا لو مررنا برجل قد شهد رسول الله ? وعاينه فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: ... وفيه « فنظر رسول الله ? إلى أبي سفيان ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق قال: « اللهم ألعن القائد والسائق والراكب » .

قلنا: أنت سمعت رسول الله ? ؟

قال: نعم وإلا فصمتا أذناي كما عميت عيناي » .

الحديث في سنده نصر بن مزاحم رافضي متروك الحديث وقد سبق نقل كلام أئمة الجرح والتعديل فيه .

وتليد بن سليمان هو المحاربي الكوفي .

قال العقيلي في « الضعفاء » (1/155) قال أحمد ويحيى: كان كذابًا .

وقال يحيى في رواية: ليس بشيء كان يشتم عثمان أو أحدًا من الصحابة فهو دجال ( ) .

وقال النسائي والدارقطني: ضعيف .

قال إبراهيم: وهو عندي كان يكذب ( ) .

وقال صالح جزرة: كان أهل الحديث يسمونه بليدا لا يحتج بحديثه .

وقال ابن عدي في « الكامل » (2/86) : « وبين على روايته أنه ضعيف » .

وقال الساجي: كذاب .

وقال ابن حبان: وروى في فضائل أهل البيت عجائب ( ) .

أخرج له الترمذي حديثًا واحدًا في المناقب .

قال المروزي عن أحمد: كان يتشيع ولم ير به بأسًا .

وقال أيضًا: كتبت عنه حديثًا كثيرًا عن أبي الجحاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت