فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في « منهاج السنة النبوية » (4/445) : « إن خطب النبي ? لم تكن واحدة ، بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك ، ومعاوية وأبواه يشهدان الخطب كما يشهدها المسلمون كلهم ، أفتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويمكنان من ذلك ؟!
هذا قدح في النبي ? وفي سائر المسلمين إذ يمكنون اثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة وإن كانا يشهدان كل خطبة فما بالهما يمتنعان عن سماع خطبة واحدة قبل أن يتكلم بها ؟! » .
7-حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
رواه نصر بن مزاحم في كتاب « صفين » (220) من طريق تليد بن سليمان عن الأعمش عن علي بن الأقمر قال: وفدنا على معاوية وقضينا حوائجنا ثم قلنا لو مررنا برجل قد شهد رسول الله ? وعاينه فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: ... وفيه « فنظر رسول الله ? إلى أبي سفيان ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق قال: « اللهم ألعن القائد والسائق والراكب » .
قلنا: أنت سمعت رسول الله ? ؟
قال: نعم وإلا فصمتا أذناي كما عميت عيناي » .
الحديث في سنده نصر بن مزاحم رافضي متروك الحديث وقد سبق نقل كلام أئمة الجرح والتعديل فيه .
وتليد بن سليمان هو المحاربي الكوفي .
قال العقيلي في « الضعفاء » (1/155) قال أحمد ويحيى: كان كذابًا .
وقال يحيى في رواية: ليس بشيء كان يشتم عثمان أو أحدًا من الصحابة فهو دجال ( ) .
وقال النسائي والدارقطني: ضعيف .
قال إبراهيم: وهو عندي كان يكذب ( ) .
وقال صالح جزرة: كان أهل الحديث يسمونه بليدا لا يحتج بحديثه .
وقال ابن عدي في « الكامل » (2/86) : « وبين على روايته أنه ضعيف » .
وقال الساجي: كذاب .
وقال ابن حبان: وروى في فضائل أهل البيت عجائب ( ) .
أخرج له الترمذي حديثًا واحدًا في المناقب .
قال المروزي عن أحمد: كان يتشيع ولم ير به بأسًا .
وقال أيضًا: كتبت عنه حديثًا كثيرًا عن أبي الجحاف .