فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: ولعل الإمام أحمد ذكر هذا قبل أن يتبين له حاله .
لأنه في رواية أخرى عنه قال: هو عندي كان يكذب.
وقال العجلي: لا بأس به كان يتشيع ويدلس ( ) .
والعجلي متساهل في التوثيق ( ) .
قال الحاكم وأبو سعيد النقاش: رديء المذهب منكر الحديث روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعه كما في « تهذيب التهذيب » (1/257) .
فتبين بهذا أن الرجل كذاب وضاع ولم يضعف للمذهب وإنما لأنه كان يكذب !
فالحديث من رواية كذاب عن متروك الحديث !
ثم إن عبد الله بن عمر رضي الله عنه من أبعد الناس عن ثلب الصحابة وأروى الناس لمناقبهم وقوله في مدح معاوية معروف ثابت حيث يقول: ما رأيت بعد رسول الله ? أسود من معاوية قيل له: ولا أبو بكر وعمر ؟ فقال: كان أبو بكر وعمر خيرا منه وما رأيت بعد رسول الله ? أسود من معاوية ( ) .
رواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/173) : من طريق العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر رضي الله عنهما وكذلك اللالكائي في « شرح السنة » (2781) ، والخلال في « السنة » (1/443) .
وقد جاء ما يقويه بها فقد رواه البخاري في التاريخ الكبير ( 7/327) ( 2/442) ، وابن عدي في « الكامل » (6/110) ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/174) من طريق نافع عن ابن عمر ، وانظر « سير أعلام النبلاء » (3/153) فهو حسن .
8-حديث المهاجر بن قنفذ:
قال المالكي: « مسند المهاجر في الأجزاء المفقودة من معجم الطبراني فلا أستطيع الحكم على الإسناد لكن هذا الحديث شاهد قوي لاسيما مع توثيق الهيثمي » ( ) !
أقول في « معجم الطبراني الكبير » (20/230) حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن المهاجر بن قنفذ قال: رأى رسول الله ? ثلاثة على بعير فقال: الثالث ملعون .
وفي « معجم الصحابة » (3/60) الحسن بن علي العنزي حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية به (!)
وهذا الإسناد فيه علتان: