ونقل الشيخ كلامًا مفيدًا حيث قال:" «وكذلك كان مروان ابن الحكم وابنه -وإن كانوا ملوكا- لم يكن مذهبهم في الملك مذهب أهل البطالة والبغي. إنما كانوا متحرين لمقاصد الحق جهدهم، إلا في ضرورة تحملهم على بعضها، مثل خشية افتراق الكلمة الذي هوأهم لديهم من كل مقصد. يشهد لذلك ما كانوا عليه من الاتباع والاقتداء، وما علم السلف من أحوالهم ومقاصدهم. فقد احتج مالك في الموطأ بعمل عبد الملك. وأما مروان فكان من الطبقة الأولى من التابعين، وعدالتهم معروفة» . وقال القاضي أبوبكر بن العربي عن مروان في"العواصم" (ص89) : «رجل عدل من كبار الأمة عند الصحابة وفقهاء المسلمين» "فإنهُ رحمه الله تعالى ليس كما زعم أهل الضلال فلا أدري كيف ينقضُ مثلُ هذا الحق بلا علمية ولا فهم , فإنهُ رحمه الله تعالى كان محبًا لأهل البيت وكان من الأمراء والملوك الذين سعوا إلي الخير والنفع للأمة الأسلامية ولله العجب ما أشد ضلال الرافضة في بحثهم وتعقبهم , فرحم الله مروان بن الحكم هوبريءٌ إلي الله منكم.
ثم رد الرافضي متعجبًا من إيراد الشيخ كلام"أبوبكر العربي"ثم عقب قائلًا"المشهور بنصبهِ"قد ذكرتُ أن"العلمية"تبرأت من الرافضة في نقلهم وبحوثهم ولله العجب كيف يردُ"جاهل"على الشيخ المحدث"محمد الأمين"هذا ما يثير الغثيان وما يدفع المرء إلي الضحك أحيانًا فالرافضة أكثرُ ما يوصفوا بهِ"الضعف"وما إلي ذلك من الأوصاف التي تثبت لهم جهلهم العلمي , فسيكونُ كلامنا كبدايةٍ كما ذكرنا أعلاهُ في ذكر ترجمة المروان بن الحكم , رحمه الله تعالى وتعقب الرافضة للشيخ محمد الأمين.