إستدل الرافضي بكلام الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 477) :"وكان كاتب ابن عمه عثمان، وإليه الخاتم، فخانه، وأجلبوا بسببه على عثمان، ثم نجا هو، وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، فقتل طلحة يوم الجمل، ونجا -لا نجي- ثم ولي المدينة غير مرة لمعاوية". تمسك الرافضي بكلام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في كلامهِ حول عثمان , وفتنة قتل عثمان , بل كذب الرافضي وسنتطرقُ إلي الأدلة التي إستدل بها في محاولةٍ لا قيمة ولا إعتبار لها بالرد على الشيخ محمد الأمين حفظه الله.
ثم ترك الرافضة في بحثهم كلام الذهبي في تتمة الترجمة , قد ذمهُ الذهبي رحمه الله تعالى , ولكن ذمهُ ليس بذاك لأن الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى ترجمَ لهُ وأرخ ما كان في زمانهِ , والحقُ واضحٌ جلي فقال الذهبي في الترجمة:"ذا شهامة، وشجاعة، ومكر، ودهاء، أحمر الوجه، قصيرا؛ أوقص دقيق العنق، كبير الرأس واللحية، يلقب: خيط باطل , وقال قبيصة بن جابر: قلت لمعاوية: من ترى للأمر بعدك؟ فسمى رجالا، ثم قال: وأما القارئ الفقيه الشديد في حدود الله، مروان".
ثم قال:"قال أحمد: كان مروان يتتبع قضاء عمر".
فقد كان يتبع سنة الخلفاء الأوائل رضي الله عنهم أجمعين في القضاء.
فقد عدل رضي الله عنهُ , فإتبعهُ مروان , وقد إختلف في كونهِ صحابيًا , أوتابعيًا فإن ثبت الأول فالعدالةُ فيهِ رحمه الله تعالى , وإن ثبت الثاني فإنهُ من المخضرمين وكبار التالبعين الذين رووا عن الصحابة , وكبار التابعين وقد صنفهُ أعلام الحديث في دائرة الصحبة لشرط الرؤية , ومنهم من ققال أنهُ من كبار التابعين , وكلا الأمرين خير إن شاء الله تعالى.