فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 5466

ثم ساق الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء:"عطاء بن السائب: عن أبي يحيى، قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان، والحسين يساب مروان، فنهاه الحسن، فقال مروان: أنتم أهل بيت ملعونون. فقال الحسن: ويلك قلت هذا! والله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت في صلبه، يعني: قبل أن يسلم. فعقب قائلًا:"وأبويحيى هذا نخعي لا أعرفه"ففي هذا الخبر نكارة لا يصحُ كما قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى وجعلنا وإياه في زمرة الصحابة والتابعين."

وقال الحافظ في الترجمة التي أخذ منها الرافضي النص الأول قائلًا:"جعفر بن محمد: عن أبيه؛ كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان ولا يعيدان"فإن كان مروان يعادي أهل البيت كما زعم الرافضة في تتبعهم لبحث الشيخ العلمي , وتملكتهم العاطفة في الرد على الشيخ , فكيف يصلي الحسن والحسين خلف مروان بن الحكم رحمه الله ورضي عنهم أجمعين , إن كان مذمومًا , سبحانك ربي ما هذا إلا بهتانٌ عظيم.

وقال الحافظ:"العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: إذا بلغ بنوالعاص ثلاثين رجلا، اتخذوا مال الله دولا، ودين الله دغلا، وعباد الله خولا. جاء هذا مرفوعا، لكن فيه عطية العوفي". وعطيةُ العوفي هذا"مجمعٌ على ضعفهِ"وقد إشتهر بالتدليس الخبيث , إنظر تذكير أهل التقديس بالموصوفين بالتدليس وتدليسُ عطية العوفي"قبيحٌ جدًا"وكما نصل أهل العلم فضلًا عن ضعفهِ.

قال الحافظ كذلك:"قال ابن سعد: كانوا ينقمون على عثمان تقريب مروان وتصرفه. وقاتل يوم الجمل أشد قتال، فلما رأى الهزيمة رمى طلحة بسهم، فقتله، وجرح يومئذ، فحمل إلى بيت امرأة، فداووه، واختفى، فأمنه علي، فبايعه، ورد إلى المدينة. وكان يوم الحرة مع مسرف بن عقبة يحرضه على قتال أهل المدينة"ودورهُ في قتل طلحة رضي الله عنهُ سنتطرقُ إليه بشكل موسع في باقي الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت