فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 5466

وقال إسماعيل بن عياش: عن صفوان بن عمرة، عن شريح بن عبيد وغيره.

قال: كان مروان إذا ذكر الإسلام قال:

بنعمت ربي لا بما قدمت يدي * ولا بتراثي إنني كنت خاطئا

وروى المدائني عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد: أن مروان كان أسلف علي بن الحسين حتى يرجع إلى المدينة بعد مقتل أبيه الحسين ستة آلاف دينار، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عبد الملك أن لا يسترجع من علي بن الحسين شيئا، فبعث إليه عبد الملك بذلك فامتنع من قبولها، فألح عليه فقبلها.

وقال الشافعي: أنبأنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها، ويعتدان بها , وقد روى عبد الرزاق: عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم العيد مروان. قلتُ:"وسيأتي بيانُ ذلك أكثر في النقاط القادمة".

فقال أبوسعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله يقول: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» . قالوا: ولما كان نائبا بالمدينة كان إذا وقعت معضلة جمع من عنده من الصحابة فاستشارهم فيها. قالوا: وهوالذي جمع الصيعان فأخذ بأعدلها فنسب إليه الصاع، فقيل: صاع مروان. وقال الزبير بن بكار: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي علي اللهبي، عن إسماعيل بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه.

قال: خرج أبوهريرة من عند مروان فلقيه قوم قد خرجوا من عنده فقالوا له: يا أبا هريرة، إنه أشهدنا الآن على مائة رقبة أعتقها الساعة , قال: فغمز أبوهريرة يدي، وقال: يا أبا سعيد، بك من كسب طيب خير من مائة رقبة , قال الزبير: البك الواحد. ثم قال عن الخبر الذي جاء"إذا بلغ بنوا إمية أربعين رجلًا"قائلًا: وذكره، وهذا منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت